|
وكما كان متوقعا منذ الأشهر الأولى لبداية الدوري بأن الأخاء سيهبط إلى القطرية ،حدث أمس ما كان يخشاه الجميع وهبط الأخاء ...والجميع يعرف السبب.

كل الظروف كانت مهيأه امس امام الاخاء لكي يبقى في الدرجه العليا شريطة ان يفوز ولو بهدف واحد في مباراته البيتيه امام نتانيا, اذ ان هبوعيل القدس هزم رعنانا شر هزيمه بالنتيجه 0:3 وتعادل عيروني رمات هشارون مع هبوعيل كفار سابا بالنتيجه 1:1 الا ان الاخاء خسر مباراته امام نتانيا شر هزيمه بالنتيجه 0:3 وهبط نتيجة لذلك الى الدرجه القطريه بعد ان كان قد هبط الموسم الماضي من الدرجه العليا الى الدرجه الممتازه.
كل من شاهد المباراه اعتقد لاول وهلة ان نتانيا هو الفريق المهدد بالهبوط وليس الاخاء الذي كان يلعب "على مهلو" دون ان يخطر مرمى نتانيا الا مرة واحدة في الشوط الاول فقط بينما هاجم نتانيا بكثافه وتمكن من تسجيل الهدف الاول في الشوط الاول دون رد من الاخاء.
كل المشجعين والصحفيين الذين تواجدوا في المباراه كانوا يتوقعون خروج لاعبي الاخاء من غرفة الملابس بعد الاستراحه كالاسود لحسم المباراه لصالحهم خاصة وانهم علموا بباقي النتائج وعلموا ان فوزهم في المباراه يكفي للبقاء الا انهم عادوا كالاشباح دون روح او حياة بهم وتمكنت نتانيا من احراز هدفين اضافيين ورد الاخاء بهدف فاتر (دخل بالصدفه) في شباك نتانيا لتنتهي المباراه بالنتيجه 1:3 وبهبوط الاخاء الى الدرجه القطريه.
المشاهد بعد انتهاء المباراه كانت مؤلمه اذ فر معظم لاعبي الاخاء الى غرف تبديل الملابس ما عدا كامارا الذي انبطح ارضا لدقائق عديده بينما واساه بعض الاولاد الذين تواجدوا في الملعب وبقي المئات من المشجعين في المدرجات يحاولون كفكفة دموعهم وتجمع الباقون خارج الملعب في انتظار لاعبي ومشجعي نتانيا للانتقام منهم حتى فرقتهم الشرطه فعادوا الى بيوتهم بخفي حنين وكان من طالب بأقالة الادارة وتغيير اللاعبين وغير ذلك لكن تبقى الحقيقه المرة وهي ان الاخاء هبط خلال سنتان متتاليتان من الدرجه العليا عبر الدرجه الممتازه الى الدرجه القطريه وهذا "انجاز" لم يتمكن فريق اخر من تحقيقه و"الفضل" يعود في هذا الانجاز الى الادارة الفاشله التي فشلت في كل شيء عملته منذ توليها مناصبها لكن لا تعجبوا لو استفقتم في بداية الموسم القادم واتضح لكم ان هذه الادارة الفاشله ما زالت هي نفسها تدير شؤؤن الفريق وعندها توقعوا الهبوط الى الدرجه الاولى ايضا.
تقرير وتصوير
الأستاذ عصام حسن
اليكم هذه الصور من المباراة:

كمارا يبكي الهبوط ... وما من أحد يواسيه سوى الأطفال

المشجع المحروق وليد سندياني ، لسان حاله يقول :ماذا فعلتم بنا.

الجمهور بعد المباراة صب جال غضبه على كل من كان في طريقه!والشرطة مستعدة بقوات معززة.

وجوه مكفهرة حزينة ترفض تصديق ما حصل.

بعد المباراة ،الجماهير ترفض العودة للبيت مطالبة برأس كليب حيا أو ميتا !

أحد لاعبي الأخاء وقد خربت عليه دنياه!يبكي حين لا ينفع البكاء.
|