|
الخيل والليل والبيداء تعرفني .. والسيف والرمح والقرطاس والقلم عبد طحبش ،موسى دبور وألن مطران فرسان الزهراء يحبون الخيل ويعشقون الفروسية من هنا كان لموقع زهراء نت اللقاء التالي معهم.

لقد كرم الله تعالى الخيل بذكرها في كتابه الكريم. (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث) كما دعا إلى ممارسة الرياضة عامة.. والرماية والسباحة وركوب الخيل خاصة. والخيل لها شأنها عند العرب منذ القدم، وكانت مصدر مفاخرة بينهم، وكثير من الشعراء كانوا يتباهون بها باعتبارها مصدرا من مصادر القوة لديهم، وهناك العديد من القصائد التي ألقيت في الخيل ...ولعل أشهرها قول المتنبي: الخيل والليل والبيداء تعرفني .. والسيف والرمح والقرطاس والقلم
وقول امرئ القيس في وصف فرسه: مكر مفر مقبل مدبر معا .. كجلمود صخر حطه السيل من عل
التقينا الفرسان الثلاثة بالقرب من أحراش صفورية حيث يعكفون على التدرب هناك مرتين أو أكثر في الأسبوع .
عبد وثب على فرسه تشرين كما الفارس المغوار رغم أنه يمتلك الفرس منذ أقل من سنة ولكنه تدرب جيدا إلى أن أصبح مجربا كما وأنه يركب الخيل سنين طويلة.
عبد:عندما أركب الخيل أشعر وكأني أطير في الهواء ،أحب ركوب الخيل كثيرا وأحب تشرين كثيرا وأعتني بها يوميا حيث تحتاج إلى عناية خاصة ومعاملة حسنة ولطيفة لكي تصبح فرسا جيدة ومطيعة.أتوقع أن أصبح فارسا كبيرا في المستقبل.
موسى دبور على الفرس ندى يركب الخيل منذ نعومة أظفاره ويمتلك الخيل منذ الصف الثاني ! عرض امامنا مهاراته الكبيرة في ترويض الخيول وتسييرها على الشاكلة التي يريد فتارة كان يقفز بها يمنة ويسرة وتارة أخرى يقفز عنها أو يقف عليها أو يرفع قدميها الأماميتن إلى أعلى عروض تحتاج إلى فارس متمرس لكي يقوم بها .
موسى كان يمتلك فرسا أخرى فازت في سباق كفركنا مرة في المرتبة الأولى ومرة في المرتبة الثانية ولكنها توفيت للأسف وهو يطمح أن تكون الفرس الجديدة كالسابقة وأن تحرز الكؤوس والميداليات ومراتب متقدمة في سباقات الخيل التي سيشارك بها مستقبلا.
ألن مطران لا يملك الخيل حتى الآن ولكنه تعلم العديد من دورات ركوب الخيل في مدرسة صفورية لدى مدرب مشهور في عالم الخيل في البلاد اسمه "داني" وهو أيضا فاجأني في مدى المهارة التي يتمتع بها في ركوب الخيل .
يقول ألن: أنني أحب ركوب الخيل منذ الصغر وأنصح الطلاب الذين لا يحبون أو لا يعرفون هذه الرياضة أن يمارسوها لأنها من أجمل الألعاب التي أمارسها، الخيول حيوانات أليفة للغاية ولا تخيف بتاتا ومن لا يجرب هذه الرياضة لا يعرف ما هي المتعة الكامنة بها.
حاليا أنا أركب الخيل لدى أصدقائي عبد وموسى ولكني أطمح إلى شراء حصان في المستقبل القريب .
اليكم هذه الصور التي التقطتها عدسة زهراء نت:

عبد وموسى يمتطون تشرين وندى

ألن مطران يظهر مواهبه في الفروسية

وعبد أيضا يقف على ظهر الفرس تشرين

موسى يظهر مهاراته على الفرس ندى

مكر مفر مقبل مدبر معا

الفارس ألن يعرف الكر والفر أيضا

وهذا فارس مغمور لا يعرفه أحد
|