|
يعتبر علم الفلك من أقدم العلوم الانسانيه ,وابتدأ منذ وجود سيدنا اّدم على الأرض, عندما رأى الليل والنهار والشمس. سطعت الشمس وبعدها اختفت حلّ الليل وظهر القمر. كان شعوره الأول هو الخوف ,ولكن بعد ذلك اعتاد على الأمر وأخذ يرتب نظام حياته حسب الليل والنهار ,وهذه الظاهره تدعى "دوريه" ,حيث يمكن بمساعدتها التنبأ بحدوث الأشياء مسبقاً
اذا كانت الظواهر الطبيعيه دوريه, فإن هناك ما يسيطر عليها وتحدث وفق نظام وقوانين, حيث يمكننا التنبأ بها. يمكن تفسير الظواهر بالنظريات (النظريه هي تفسير للظواهر) ولكن لا يكون التفسير صحيحاً في كل الأحوال حيث أن العين تخدع ,أمثله : ظاهره السراب ,مدّ الذراعين الى الأمام والتقاء الاصبعين مع حركه بسيطه في المركز توهم الانسان بوجود اصبع ثالث. وكل ذلك بسبب عدم التوافق بين ما ترى العين ويستوعب العقل.
في عام 195 قبل الميلاد طبق العالم بطليموس نفس مبدأ نظريه الأصابع الثلاثه ,حيث قال أن الاشياء تدور حول الانسان اذاً فإنه في المركز, ومن هذا المنطلق كوّن أول نظريه علميه وهي "النظريه البطليموسيه" والتي تقول: بما أن حركه الأجران من الشرق الى الغرب فإن الأرض في المركز,وقد سجّلها في كتابه "المجسطي".
في نفس الفتره وفي اليونان ساد الاعتقاد بأن الكون مركّب من أربعه عناصر: الهواء, الماء, النار, والتراب. وقد تأثر بطليموس بهذا الاعتقاد ودمجه في نظريته.
Models : يمكن تطبيق هذه النظريه في الصف عن طريق فعاليه يبني فيها الطالب مجسماً ثنائي أو ثلاثي الأبعاد لنظريه بطليموس (poster , أو مجسم من كرات كلكر).
* نظريه 1: هي نظريه بطليموس القائله أن كل الكواكب والنجوم تدور حول الأرض ,وتسمى "مركزيه الأرض" גיאוצנטרית.
النظريات ليست دائمه الصحه ويمكن أن تنقض أو تثبت مع التطور العلمي, إذا أثبتت فهي حقائق Facts. (الحقيقه العلميه- النتيجه التي نحصل عليها ليست متعلقه بالزمكان, ,إذا أخذنا النظريه وطبقناها في أماكن أو أزمان مختلفه فإنها تعطي نفس النتيجه) أما النظريه فإنها مرتبطه بالزمكان Theory .
* تقسم العلوم الى قسمين:
1. الانسانيه: تتميز بكثره النظريات وقلٌه الحقائق (أدب ,סוציולוגיה...).
2. الطبيعيه: غنيه بالحقائق قليله النظريات (اقتصاد, جغرافيا, ...).
نظريه بطليموس هي النظريه الوحيده التي اعتمدت لوقت طويل حيث بقيت لمده 1000 عام, وذلك لأن الأمر ديني حيث أن الديانه المسيحيه اعتمدتها ,ولهذا كان كل انتقاد للنظريه بمثابه انتقاد للدين ,ومن هنا نبع الخوف من الكنيسه. يمكن أن نرى مثالاً لاعتماد نظريه بطليموس في كنيسه البشاره لللاتين في الناصره ,حيث توجد نقوش تمثل العناصر الأربع التي اعتمدت (الهواء,النار,التراب,الماء) على المدخل الغربي للكنيسه:
1. النباتات تمثل التراب.
2. الاسماك تمثل الماء.
3. الطيور تمثل الهواء.
4. الكواكب والنجوم تمثل النار.
هذا يبرز أن هذه النظريه هي قسم من الديانه ,وهناك توافق تام بين بطليموس والديانه.
النقض لهذه النظريه حدث في الفتره الاسلاميه العباسيه ,عصر الفكر ,حيث كانت أكثر الفترات غنى بالثقافه والعلوم.
* تتميز الديانه الاسلاميه بميزتين أسا سيتين:
1. ألقران الكريم يحث الانسان على التفكير ,تذكر فيه نظريات علميه فلكيه عديده ,وفيه حث على التأمل والحساب حيث يساعد هذا على التنبأ.
2. كل الطقوس الدينيه الاسلاميه تعتمد على الفلك, الصلوات حسب ظل الشمس لمعرفة الأوقات, الغروب والشروق ,الأعياد حسب القمر.
القمه للفترة الاسلاميه كانت في الفلك ,حيث لم يتعامل الجميع معه إنما نخبة من الأشخاص, حتى أن الفلك تغلغل في الأدب ,الخطب, والشعر, وذكرت فيه الكواكب والنجوم. ولأن الديانة الاسلاميه مبنية عللى الفلك ,وبسبب عدم تطور العلوم الأخرى ,كانت هناك مشكلة في التفريق
بين أوقات الصلوات (الظهر والعصر) ,هذه المشكله أدت الى الإبداع حيث اكتشفت “ المزولة الشمسيه “ (الساعة الشمسيه) Sundail.
بقية المقال موجود على العنوان التالي: http://luna.tau.ac.il/~mustafa/arabic/files/astro1.doc |