|
" أريد أن اعرف كيف خلق الله العالم، فأنا غير مهتم بهذه الظاهرة او تلك، ولا بطيف هذا او ذاك العنصر، انما أود لو علمت أفكار الله، وأما ما تبقى فان ما هو الا تفاصيل لاحقة" ( البرت آينشتين)
"كلما زاد تعلمنا وكلما تعمقت تربيتنا، زادت معرفتنا بما لا نعرف، أي معرفتنا بجهلنا وعيا وتحديدا واعرابا بالنطق. اذ ليس المصدر الرئيسي لجهلنا سوى ما تفيد الحقيقة من ان علمنا قد يكون محدودا، اما جهلنا فلا حدود له" ( كارل بوبر )
البحث عن أصل الكون هو نشاط إنساني قديم جداٌ منذ وجود الإنسان على هذا الكوكب، الكون وما فيه من أسرار، حفزَ الإنسان على التأمل لحل ألغازه ومعرفة نواميسه وفك عقده وطلاسمه. وكثيرا ما استطرد الإنسان في العديد من الأسئلة حول الكون الذي حيرته وما زالت تحيره حتى يومنا هذا ومنها:
˜ كيف بدأ الكون وكيف وصل إلى صورته الحالية؟
˜ هل للكون نهاية؟
˜ ما هو موقع الإنسان في الكون؟
˜ هل الإنسان وحده، أم هناك مخلوقات أخرى في الكون؟.......الخ
أني ادعوكم لتنطلقوا معي في رحلة كونية خارج سطح الأرض، لنتجول بين أجرام الكون التي حولنا محلقين في الفضاء. ان أقرب الأجرام السماوية الينا القمر، ثم تليه بقية الكواكب السيارة التي تدور حول الشمس خاضعة لها بولاء الجاذبية. ثم نجد أنفسنا وسط تيه من ملايين النجوم التي تتلالأ في السماء ليلا، وما كل منها الا شمس متقدة، قد تفوق شمسنا آلاف أو ملايين المرات، ويجرنا هذا الى المجرات أو الجزر الكونية التي تتألف منها مجموعات النجوم، وهي آلاف مؤلفة وكل منها يحوي ملايين النجوم، ثم يقودنا هذا الى ضرورة التفكير في هذا الكون الفسيح والرحب المكتظ بأجرام سماوية لا عد لها ولا حصر، كل هذا يشحن العقل ويقوده الى التفكير في نشوء الكون وتطوره، نهايته وما بعد نهايته. للأجابة عن هذا التساؤلات قد نحتاج لدراسات وكتب كثيرة، كي نفيها حقها، لكن للحقيقة العلمية المجردة، اكتفي باتطرق بمقالي هذا لخلاصة وأهم النظريات العلمية التي تطرقت لهذه التساؤلات، معظم هذه النظريات تبلورت ونشرت في العقود الأخيرة من القرن العشرين، بعضها اثبت خطاها وبعضها أثبت علميا صحتها عن طريق جمهرة من العلماء والباحثين بأمور الكون والفلك.
-----------------
المقال الكامل موجود على العنوان التالي: http://luna.tau.ac.il/~mustafa/general/article1.doc
|