|
وجه تحذير إلى مستخدمي البريد الالكتروني الخاص ببرنامج ويندوز من رسالة بالبريد الاليكتروني بها فيروس يبدو وكأنها رسالة ادارية من فريق الدعم الفني بالشركة التي يعمل بها المستخدم. |
 |
وبدأ الفيروس الذي أطلق عليه "ميميل" الهجوم الجمعة في الولايات المتحدة، إلا أنه إنتشر بعد عودة الناس إلى أعمالهم من اجازة نهاية الأسبوع.
وقالت شركة سوفوس، المتخصصة في مكافحة الفيروسات، إنها لاحظت زيادة كبيرة في انتشار الفيروس بعد أن عاد الموظفون إلى أعمالهم وقاموا بفتح الرسالة مما تسبب في انتشارها إلى كل الأشخاص المسجلين في دفتر العناوين الخاص بهم.
وقال جراهام كلولي كبير خبراء التكنولوجيا بالشركة انه اتيحت للفيروس فرصة جديدة للانتشار، بعد أن بدأت المؤسسات في بريطانيا في العمل بعد إجازة نهاية الأسبوع.
وأضاف كلولي أنه بينما قامت الشركات الامريكية بتحصين أنظمتها ضد الفيروس، لم تكن الشركات في بريطانيا تدرك أن هناك فيروسا ينتظر الدخول عن طريق البريد الالكتروني.
البريد المدمر
ويصل الفيروس من خلال رسالة تبدو موجهة من قسم الدعم الفني بالشركة.
ومن أجل حمل الضحية على فتح الرسالة، تحمل اسم الشركة التي يعمل بها الشخص.
وتقول الرسالة أن حسابك قد أوشك على الانتهاء وتطالبك بقراءة المعلومات المرفقة.
وتحتوي الرسالة على ملف هو نسخة من الفيروس وعندما يتم فتحه فإنه يقوم بالبحث في القرص الصلب بالكمبيوتر عن العناوين البريدية لضحايا جدد.
ويستغل الفيروس نقاط الضعف الموجودة في برنامج انترنت إكسبلورر من مايكروسوفت ويمكن أن يؤثر على عمل الخدمات البريدية وإبطاء عمل الشبكات.
ويقول كلولي إن مخترع الفيروس نجح في أن يجعل الفيروس يتخذ شكل الرسالة العادية.
وأضاف إن النص الذي يصاحب الرسالة لا يعطي أي دليل على أنها رسالة "مارقة" حيث أن الحسابات البريدية التابعة للشركات لا تنتهي.
وأوضح كلولي إن المستخدمين يحتاجون إلى التفكير بتأن قبل فتح أي مرفقات، حتى لو بدا أنها رسالة من بريد مأمون.
ويبحث مخترعو فيروسات الكمبيوتر عن طرق للتسلل إلى أجهزة الكمبيوتر.
وقام المخترعون في الماضي بإرسال تلك الفيروسات على أنها رسائل من فريق الدعم الفني في شركة مايكروسوفت أو باستخدام أسماء المشاهير مثل افريل لافيني أو آنا كورنيكوفا. |