كما تعلمون, ومع دخولنا الى فصل الخريف , من المعروف بأن حالة الطقس تبدأ بالتغير بشكل كبير.
في نفس الوقت تشهد البلاد في هذه الفترة من السنة في كل عام "الفترة الانتقالية بين الصيف والشتاء" التعادل الخريفي - نوعا من التغيير الفجائي لحالات الطقس أما نحو انخفاض درجات الحرارة بشكل مفاجئ ا أو حرا شديدا , وهذا طبعا من مميزات مناخ البحر المتوسط في بلادنا .
بالنسبة لما حدث في الأيام الأخيرة , هو عبارة عن حر وجفاف شديد ناتج من منخفض جوي جنوبي فوق صحراء مصر الجنوبيه والذي نتج منه رياح جنوبيه شرقيه عديمة القوه جافه وحاره , وقد وصلت درجات الحراره الى في المناطق الساحلية 37 درجة مئوية و 40 درجة في المناطق الداخلية . وهذا بما يسمى منخفض جوي "حار" وقد يغير مكانه نحو الشمال متجه الى قبرص (الوضع الذي نمر به في هذا الوقت) وعندها يجلب معه رياح غربيه رطبه وبارده نسبيا وهذا ما سوف يحدث الليله , أذ تستمر درجات الحراره بالأنخفاض تدريجيا , وترتفع نسبة الرطوبه , وتمكن من سقوط بعض القطرات على المناطق الساحليه بإذن الله .
يتوقع سقوط أمطار محلية متفرقة ابتداء من يوم الاثنين وحتى يوم الثلاثاء في المناطق الشمالية من البلاد
وفي النهاية ندعو الله في رمضان كما في كل سنه . بأن يكون هذا العام ،عام خير ومطر وفير يستفيد منها كل مخلوق على وجه البسيطة .
إعداد أمير عودة -الناصرة
بدء التوقيت الشتوي وإعادة عقارب الساعة ليلة الأحد ساعة نحو الوراء:
لا تنسوا أن تعيدوا عقارب ساعتكم في الساعة الثانية صباحا من هذه الليلة ساعة نحو الوراء وبدء التوقيت الشتوي الذي سيستمر حتى تاريخ 07-3-30 .هذا وقد استمر التوقيت الصيفي لهذا العام مدة 184 يوما.
وقد تم توفير بين 65-90 مليون شاقل جراء اعتماد التوقيت الصيفي في البلاد إذ أن العمال يستطيعون العمل ساعة إضافية كل يوم إضافة إلى توفير الطاقة خاصة الطاقة المتعلقة بالإنارة والضوء كما أن كمية المبيعات تزداد ساعة كل يوم وهذا ما يزيد من الربح.
يذكر أن هناك خلاف بين بين المتدينين "דתיים ,חרדים" والعلمانيين "חילוניים" حول مدة التوقيت الصيفي كل عام فيطالب العلمانيون بزيادة التوقيت الصيفي ويدعون أن يذلك يوفر الطاقة وبالتالي عشرات الملايين من الشواقل لميزانية الدولة، إضافة إلى زيادة ساعات الترفيه واللهو.
بالمقابل فإن المتدينين يدعون أن ذلك يزيد من صيام يوم الغفران "الذي يحل يوم الاثنين" ساعة واحدة كذلك ف
فإنه يضطرهم بالقيام مبكرا بساعة إلى صلاة الصبح "שחרית" وهذا أيضا يسبب لهم التعب.