بداية المسار كانت سهل الحولة وهدوء لا يمت بصلة إلى ما حدث هنا قبل شهر ونصف!
من الحولة إلى حورشات طال חורשת טל حيث المياه الباردة والأشجار المعمرة قدم السنين شاهدة على حروب كثيرة وما زالت صامدة
المناطق الحرشية المحاذية لكريات شمونة طالتها الحرائق
غابات الكينا المحترقة بالقرب من وادي عيون والمطلة
البيوت المدمرة في قرية مارون الراس
بلدة المطلة وخلفها القرية اللبنانية كفركلا
بلدة المطلة وخلفها مرج عيون وسهل الخيام
المكان الذي قتل فيه 12 جندي إسرائيلي بالقرب من مقبرة كفار جلعادي إثر سقوط كاتيوشا على تجمع لهم بجانب النصب التذكاري التابع ليوسف ترمبلدور الأسطوري في تل حاي.
"جيد أن نموت في سبيل الوطن" هذا ما كتب على النصب التذكاري الذي أقيم لثمانية رجال يهود قتلوا قبل قيام الدولة على يد العرب وأقيم لهم هذا النصب التذكاري وفي مقدمتهم يوسف ترمبلدور الذي جاءت حركة بيتار لتحيي طريقه.
النار والحرائق أتتت على كل شيء من أخضر ويابس.بالقرب من كفار جلعادي
أحراش الصنوبر والغابات محترقة جراء الحرائق
غابات الصنوبر ما ذنبها ؟ عشرات الاف الدونمات أحترقت جراء الحرب.!
مرة أخرى كريات شمونه والغابات المحترقة
نبات البصيل كان نائما أثناء الحرب واليوم مع بشائر الخريق يخرج من سباته أثناء الصيف.من الموت تنبض الحياة!
حتى الصخور لم تصمد أمام الحرائق في كسارة كفار جلعادي
قرية لبنانية قريبة من الحدود الإسرائيلية
الحدود بين إسرائيل ولبنان
أنقاض قرية قدس الفلسطينية عام 48 في الجليل الاعلى طالت النيران أيضا.
آثار الدبابات واضحة للعيان في كل مكان في رصيف الشوارع المخربة في الجدار الآمن المكسر على جوانب الشوارع في الحدائق العامة ....
من هنا عبرت الدبابات الإسرائيلة خلال اجتياحها للبنان.
مرة أخرى قرية مارون الراس المدمرة في الحرب
مسك الختام مع نبتة الصبر "الصبار" والثمار الناضجة ولا تجد من يقطفها في حقول قرية برعم المهجرة.