وزارة البيئة تنظم عدة مسابقات كل عام في عدة مواضيع منها: التطويير المستديم " פיתוח בר קיימא" المدرسة الخضراء "בית ספר ירוק"وغيرها.....
المسابقة بدأت في تطوير مشروع يتعلق في البيئة والمحافظة عليها وقد اختارت المدرسة مشروع تحت عنوان "لنعش مع الطيور بسلام" قام الطلاب ضمن المشروع بمراقبة الطيور التي تعيش بالقرب من الإنسان إضافة إلى بناء أعشاش ومحطات لإطعام الطيور في المدرسة وفي البيوت.وتنظيم محاضرات حول إنفلونزا الطيور.
كما وتعلم الطلاب دروس في موضوع الطيور في مواضيع مختلفة مثل:اللغات ،العلوم والتكنولوجيا،الجغرافيا ،الدين ... وكتابة معلومات في موقع الزهراء التابع للمدرسة بحيث أصبح مجمع معلومات عن الطيور..إضافة إلى إجراء الكثير من الفعاليات التي تتعلق بموضوع الطيور والقيام بجولات ورحلات تتعلق في الطيور مثل منطقة الحولة وجملا لمراقبة الطيور المهاجرة والنسور.وزار الطلاب كلية أورانيم للتعلم عن الحيوانات والطيور مع إجراء تجارب حول الموضوع.
هذا وكان لجنة من وزارة البيئة قد زارت المدرسة وفحصت عمل المدرسة ضمن المشروع تتألف من السيد ماجد حجاجرة المسؤول عن قسم التربية في وزارة جودة البيئة وأشخاص آخرون من الوزارة وعبرت اللجنة عن إعجابها الشديد لما قام به الطلاب والمعلمون ضمن المشروع في المدرسة وخاصة فكرة كاميرا ببث مباشر من داخل العش وكيفية استعمال موقع المدرسة في العملية التعليمية.
مدير المشروع في المدرسة الأستاذ محمد كريم قال: المشروع جاء من أجل زيادة الوعي لدى الطلاب في مجال البيئة المحيطة بهم والتعايش معها بسلام والتعرف على الطيور التي تعيش بالقرب من منزل الإنسان. لاحظت تفاعل كبير من قبل الجميع للمشروع والعمل آتى أكله بحيث بدأت الطيور بالتعشيش في المدرسة .أنا سعيد جدا لحصولنا على المرتبة الأولى في إسرائيل والتي جاءت بعد جهد كبير بذله الطلاب والمعلمون في هذا المضمار. أتمنى أن تطرق باقي المدارس العربية في البلاد هذا الباب فما أحوجنا لمثل هذه المشاريع التي ينجذب إليها الطلاب ويعملون بها برغبة لا توصف.
مديرة المدرسة المربية عبير حكيم أضافت في أن الفوز جاء بعد جهد كبير بذل منذ شهر 11 من العام الماضي وأن الهدف كان أن نتعلم كيف نتعايش مع الطيور بسلام ومنها كيف نتعامل مع بعضنا البعض أيضا بطريقة حضارية وأنا أنصح الطلاب والناس بمراقبة الطيور لأنها تعلمنا التحلي بالصبر والتحمل وعدم التسرع وما أحوجنا إلى هذا الأمر في هذه الأيام.
هذا وستتسلم المدرسة الجائزة في حفل مهيب سيجري في تاريخ 8-6-06 في كفار سابا بحضور وزير البيئة جدعون عزرا ووزيرة المعارف يولي تمير وشخصيات مرموقة أخرى.
رقطية مع أفراخها على شجرة الأرز في مدرسة الزهراء
أفراخ شحرور على شجرة في مدرسة الزهراء .