في ذكرى يوم الأرض نبدأ وإياكم بجولة في معالم صفورية التاريخية . الجولة ستتضمن صورا حية من صفورية اليوم مع إضافة شرحا مقتضبا عن الآثارات التاريخية التي نجدها اليوم في صفورية.
تجدر الإشارة إلى أنني وقبل حوالي 8 سنوات عندما دخلت إلى المنطقة الأثرية لأول مرة في حياتي أصابني الذهول والإندهاش من كثرة تنوع المعالم هناك والتي لم أكن يوما أتخيل أنه توجد أمور كهذه هناك وأظن أن الكثيرين لا يعرفون ما يوجد هناك حتى الآن رغم أن صفورية قريبة منا قاب قوسين أو أدنى لذلك أقل الواجب منا اليوم أن نقوم بزيارة الأنقاض المهدومة اليوم.
الدخول إلى المنطقة الأثرية مشروط بدفع النقود . 23 شاقل مقابل الإنسان الكبير . 12 شاقل مقابل الصغير .
نبذة قصيرة عن تاريخ القرية
تقع صفورية إلى الشمال الغربي من مدينة الناصرة على بعد حوالي 5 كم إلى الشمال الغربي ،ترتفع عن سطح البحر حوالي 275 م .بنيت القرية الأولى على يد الكنعانيين "وهم من العرب" وقد جاء الإسم من صافرايه -نسبة إلى الصباح أو الصفرة بمعنى العصفور أو طائر.
احتلها الرومان عام 55 ق.م وأصبحت مركزا إداريا للجليل باسره وكانت محصنة بالأسوار والقلعة وقد وصلت في هذا العصر إلى قدر كبير من الإزدهار "سنتحدث عن ذلك في حلقات لا حقة". فتحها المسلمون سنة 636 م على يد شرحبيل بن حسنة بعدهم احتلها الصيبيون عام 1099 م وكانت مركزا للجيوش الصليبية قبيل معركة حطين الشهيرة عام 1187م. في عام 1745 شيد ظاهر العمر الزيداني حاكم الجليل قلعة على تل صفورية التي ما زالت آثارها موجودة حتى اليوم وبنيت عام 1880م كنيسة القديسة حنة أم مريم العذراء عليها السلام. قدر عدد السكان في القرية في نهاية القرن التاسع عشر ب 2500 نسمة جميعهم من العرب يعتاشون على الزراعة وكانت القرية أكبر قرى قضاء الناصرة .

صورة لقرية صفورية قبل قيام دولة إسرائيل
(الصورة أخذت عن برواز لذلك تشاهدون ضوء في المقدمة)
|