اللون الرئيسي:
النص الرئيسي:
اللون الثانوي:
النص الثانوي:
اللون الهامشي:
النص الهامشي:
إختر اللون
مثال
FeaturesTypographyTutorials
Module Title
Home
Module Title

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Ut non turpis a nisi pretium rutrum. Nullam congue, lectus a aliquam pretium, sem urna tempus justo, malesuada consequat nunc diam vel justo. In faucibus elit at purus. Suspendisse dapibus lorem. Curabitur luctus mauris.

Module Title
Module Title
ارشادات

أختر تنسيق جاهز من القائمة أو اختر اللون المناسب من محرر الألوان أو بواسطة الخانات الكتابية ومن ثم اضغط على زر تطبيق التغييرات
سيتم حفظ التغييرات في كوكي على حاسوبك لكس نستطيع التعرف على لونك المفضل في المرة القادمة

تطبيق التغييرات
تغيير اللون
معلمو الزهراء يبدعون في: " قصة الأرض...."04-2-25

أعزائي الطلاب اليكم قصة " الأرض " والتي خطّها لنا قلم الأستاذ " عبد الكريم عزام "، معلم التربية للديمقراطية في مدرستنا ..

" الأرض "

حدثتني جدتي عن جارة لها عرفتها قبل أكثر من خمسين سنة وكانت تسمى " بنت يعقوب "، عُرفت بسوء خلقها وكثرة مشاكساتها مع جيرانها أو حتى ضرب أطفال الحارة المساكين .

ومما ذكرته لي الجدة المرحومة أنّ بنت يعقوب هذه سرقت هرة صغيرة وجراءها من بيت أم اسماعيل التي سافرت بعد قتل زوجها وولدها الوحيد في شجار لم يكونوا فيه شركاء بل حاولوا فضّه  وقتلوا خطًأ كما سجّل في ملف الشرطة الانجليزية واحتفظت" بنت يعقوب" بالهرة الجميلة ذات اللونين الأبيض والأسود بعد أن القت الجراء الصغار بعيدًا عن حارتنا الهادئة .ولم تبق بنت يعقوب أم الجراء رحمة فيها بل رأت أنه من المناسب إبقائها كسلاح فتاك في وجه الفئران السوداء التي عاثت فسادًا في بيتها وحديقتها القذرة، ولسوء حظ بنت يعقوب أنها لم تنجح في تحويل القطة المدللة التي اعتادت العيش في بيت أم اسماعيل الواسع الأطراف واعتادت شرب اللبن النقي الطازج الى حيوان مفترس آكل لحوم الفئران القذرة .

وهنا رأت بنت يعقوب أنه لا جدوى من الاحتفاظ بالهرة دون فائدةً ترجى ولا بدّ من التخلص منها  ففكرت ثم فكرت ووجدت الحل المناسب أن تسجنها داخل قبوٍ قديم في بيتها وتمنع عنها الطعام والشراب حتى تموت جوعًا  وأن تتلف عضلاتها لصغر القبو وعدم المقدرة على الحركة فيه . وبالفعل نجحت في رميها داخل القبو المظلم ومنعت عنها الطعام والشراب وجلست تنتظر بفارغ الصبر اللحظة المناسبة والتي تقبض فيها روح الهرة المسكينة ، واضعةً أذنها على باب القبو ترقب كلّ همسة أو أقل من ذلك  تصدر من الهرة الأليفة . وبعد أن شعرت بنت يعقوب أن الهرة قد فارقت الحياة  همّت بفتح الباب ومدّت رأسها داخل القبو ، ولسوء حظها أن رأت عيني أسد شرس بدل من تلك العيون الضعيفة اللطيفة وضجّ القبو بصوتٍ اقرب لزئير الأسد منه الى مواء القطط وتحولت القطة المسجونة لنسرٍ جارح وطارت باتجاه وجه بنت يعقوب وجعلت منه كتلة غير واضحة المعالم من الدمّ واللحم وهربت من القبو مخلّفة وراءها ذكرى بنت يعقوب السيئة . هربت بسرعة، من دون أن تلتفت وراءها وكأنها تقول لبنت يعقوب:

" هذا جزاء من يحرمني حريتي، هذا جزاء من يحرمني فسحة وبحبحوحة العيش ، هذا جزاؤك يا "بنت يعقوب " ".

عبد الكريم عزام

الزهراء الاعدادية - الناصرة  

 

 

هل تعلم من هو المتنبي

لمعلومات عن المتنبي تفضل بالضغط هنا

عروض محوسبة

عروض محوسبة

6702300-04 شادي مصالحه - ليانت - 89
© 2009 alzahraa.net