خواطر بمناسبة عيد الأم لطلاب الثوامن
فيما يلي نقدم لكم خواطر حول عيد الأم للطالب باسل عبد المسيح ،فاطمة مروات ،تسنيم قويدر وهبة أبو رجب أرسلتها لنا معلمة اللغة العربية المربية عبير حاج نأمل أن تنال إعجابكم 
 من الطالب باسل عبد المسيح – الصف الثامن "هـ"

سرحتُ كثيراً لكي أعرف سحر الأمهّاتِ وقوّتهنّ واحتمالهنّ على تربية الأطفالِ  والاعتناء بهم ، وبعدها قلت إنّ الأمهّات هنّ ملائكة على الأرض . إنّ كل شخص يرى أمّه هي أفضل أمّ في العالم ، وأيضاً ويسَع الأمّ ترى أنّ ابنَها هو أفضل ابنٍ في العالم .
إنّ رضى الوالدين هو من رضى الله . عندما أكون مُتعباً ومُرهقاً من الأتعاب والأوجاع فلا أحد يساعدني غير أمّي ، فهي تعطيني دائماً الأمل والتفاؤل في الحياة ، وفي كلّ عمل أعمله تحييني به .
أمّي أنتِ علّة كياني وخلاص أحزاني ورجائي في شدّتي . قلبك يسعُني تربيتي وأوجاعي ، وأنت معينة لي من كل الضيقات . 
لولاك يا أمّي ما كان لي عقل يفكّر ، ولولاكِ ما كان لي قلبُ يسامح ويُحّب . أشكرك يا أمّي وأحنّ دائماً إلى خبزك وإلى دفء حنان يديك ، لأنّ قلبك ربّاني على الحبّ والأمانة والإخلاص . وأقول لك يا أمّي إنّ الثلج يذوب من الشّمس وقلبك أكثر من الثلج بياضاً ، وأطهر منك نقاوة . ومع هذا كلّه قلبك لا يذوب من كلّ أوجاعي . أطلُب من الله أن يعمرك عمراً ويديمك صحةً.  




" من الطالبة فاطمة مرّوات – الصّف الثامن "و"  

أمي ألحبيبه
إليك يا نبع الحنان,نافثا فرحات قلبي, شاكرة ربي وحامدة بان أبقاك حية,فكيف أعيش أنا دونك دون أن اسمع نبضات قلبك ودون أن أشم رائحة أنفاسك.  أزف إليك أجمل باقة حب واشتياق لنهر العطف وبحر ألاحسان.
ما هذا يا أمي إلا نبض من محيط مشاعري اتجاهك.
إلى القلب الذي أعطى ثم أغفى ذلك القلب الذي يشع نورا وضياءا على البيت.
مجمل كلماتي هذه لا تعبر إلا عن جزء صغير من صفاتك.
وبالختام أقول لك من أعماق أعماق جوف قلبي "احبك ثم احبك".
 من الطالبة :تسنيم قويدر من الصف الثامن و  
أمي
الى حبي الباقي الى الابد ، امي يا اجمل ما في الكون لقد سخر الله لنا افضل ما يحمله الكون وهو حنان وعطف 
امي اني اشكر الله واحمده حمدا كثيرا على هذه النعمه ...
ان مخيلتي لا تستطيع ان تتخيل يوما بعدك عني يا علة كياني ومسكن جروحي ، فاني كل صباح اقبل جبينك العالي واشمّ رائحتك ، انها كالمسك وعبيرك كالعنبر يانور دربي فاذا ابتعدت عني يوما فسيذهب قلبي وروحي معك وسوف تتحطّم  امالي وطموحاتي فاني ادعو الله ان يديمك فوق رؤوسنا ويطيل بعمرك ... اقدم لك بمناسبة عيد الام اجمل القبلات والازهار المفعمه بالمحبه واقول كل عام وانت بالف خير.
 
من الطالبة هبة أبو رجب الثامن ل  
آذار شهر  
(الأم والأرض والمرأة)
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}
يا أماه أهديك قولي وقلبي, يا مرآتي الصغيرة أيتها المرآة التي تعكسني وتعكس جمالي وحسن سيرتي يا أيتها الحنون أيتها المساندة في كل الأوقات .
هل سمعتم عن الذي أراد تغيير أمه فباتت كل الأمهات في نظره أدنى مقاما من أمه حينها عاد إليها؟؟.
إن الأم هي الملجأ الذي نحتمي به في أوقات الضيق , فهي تشبه الأرض بخضرتها المرأة بجمالها .فما بالنا الم نعرف أن البيت بلا أم كجسد بلا روح فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق , وما أكثر الأقوال التي قيلت عن هذه الروح الطيبة ,وما أكثر الشعراء والكتاب الذين تحدثوا عن الأم وكتبوا عن أفضالها ومكارمها.
صدقوني إن لم ير الولد أمه فسينبت في داخله الشغف إلى لقائها .
فهذه الإنسانه الحنون تعطي دون مقابل كما تعطي الأرض زرعها و خيراتها ولا تنتظر الرد على خيراتها .
والأم ترقد على راحة أبنائها فكم سهرت الليالي عندما كانوا عليلين مطروقين ،وكم تتوق الأم إلى رؤية أبنائها ناجحين متفوقين طيبي الأعراق لترى كل مجهودها في إنبات هذه الشخصيات .وقال تعالى:"ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك والي المصير."
وقال رسول الله (صلعم ):"الجنة تحت أقدام الأمهات ." وقال عيسى عليه السلام :"أكرم أباك وأمك تطل أيامك على الأرض ."
وقد حفل القرآن بتكريم شأن الأم وفضلها وحثنا على الإحسان إليها لان من دونها لم نكن قد وجدنا على وجه الكره الأرضية . فمن حملنا تسعة أشهر في بطنه وتحمل غلظتنا وفظاظتنا ومن تحمل شقاوتنا عندما كنا صغارا؟ ومن تحمل المسؤولية في تنشئتنا!؟ إنَّها هي... الأم لذلك اهتمت الكتب السماوية الثلاثة في تعظيم شانها. فقد سئل رسول الله (صلعم): من أحق الناس بحسن صحابتي ؟قال أمك ، قال ثم من ؟ قال أمك ، قال ثم من ؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك .
وجاء أيضا : أن رجلا كان في الطواف يحمل أمه و يطوف بها ، فسألَ النبي : (أتراني جزيتها ؟. فقال له رسولُ الله : لا ولا بزفرة واحده ).
فيا لهذا الشلال من العطاء و الحنان التي تذرفه الأم في سبيلنا فلا نغضبها و نحزنها لان وجودنا و أسطورتنا هذه من تكوينها الخاص ونحن حروف في كلمات كتبتها و سطرتها وصورتها بريشة الحب و الحنان والسهر والهدهدة  والانتصار و القلق والصبر والعطاء بلا حدود .
فكل دمعة نذرفها تكون بمثابة سكين تطعن قلب الأم الرقيق "ومن احن علي من أمي " فلماذا العقوق بها ؟.فلنسعدها و لنبر بها لأنها هي الشجرة المعطاء والجنة الخضراء .
 
إعداد الطالبة : هبه أبو رجب
الصف : الثامن "ل" 

 

 

----------------------------------------------------------
 
خواطر بمناسبة عيد الأم لطلاب الثوامن
 
  

 

 

هل تعلم من هو المتنبي

لمعلومات عن المتنبي تفضل بالضغط هنا

0546446736 شادي مصالحه - ليانت - 89
© 2012 alzahraa.net