فراس مصاروة يعلق على برشلونة في موقف صعب وسامح غنيم حول الحاسوب

كتبت لنا مركزة اللغة العربية المربية سهيلة ماهلي تقول: الطالب فراس مصاروة من الثامن (ج) يتمتَّع بموهبة نقل المباريات الرياضية والتعليق عليها وقد كتب العديد من التعليقات، هذه واحدة منها 

في أجواء البرد القارس وتحت أمطار وثلوج روسيا، استضافت مدينة كازان يوم الأربعاء في الرابع من نوفمبر وبالتحديد في إستاد "تشنسرالني" والذي أسس عام1960 وسعته 30,000 متفرج، مباراة كرة القدم بين النادي الاسباني برشلونة والنادي الروسي المحلي روبين كازان ضمن ألمجموعه السادسة في دوري المجموعات من دوري أبطال أوروبا. لكن وقبل تطرقنا الى المباراة وأحداثها نحب أن نستعرض بعض المقتطفات حول تاريخ المدينة وعراقتها. فمدينة كازان هي عاصمة تتارستان من أهم الجمهوريات أو الولايات الروسيه.وهي تعتبر العاصمة الثالثة لروسيا بعد موسكو وسان بطرسبورغ وتقع كازان على نهر النيل الممتد من الجنوب الى الشمال الروسي ماراً من نهر آخر يدعى كازانكا نسبة لاسم المدينة ،وتبلغ الألف وأربع سنوات من العمر وفيها تم افتتاح أكبر جامع في أوروبا ويدعى قول شريف الذي ينضم برفقة كنيسة مسيحيه أخرى إلى المعلم التاريخي الأهم وهو كريملين كازان الذي منح كازان جائزة اليونيسكو العالمية لاحتوائها لديانتين على السواء، الإسلام والمسيحية ويبلغ عدد سكانها المليون ونصف المليون نسمه.
بعد وصول اللاعبين إلى أرضية الملعب بدأوا يرتعشون من شدة البرد،وطبعاً كانوا يرتدون الملابس الدافئة
 تحت قمصانهم من شدة البرد القارس والصقيع،ورغم الطقس والسبع درجات ما تحت الصفر دخل البارسا بعزيمة كبيره
لكي يرد الاعتبار للهزيمة النكراء هناك في الكامب نو
ببرشلونة بهدفين لواحد لمصلحة الفريق الروسي،فبرشلونة
بطل النسحه ألماضيه للبطولة يريد الحفاظ عليها رغم أقوال وأحاديث المدرب جوزيف جوارديولا بأن برشلونه من الصعب أن يحافظ على الثلاثية ألتاريخيه التي نالها بتقديم
موسم استثنائي. أما النادي المحلي نادي روبن كازان فهو
على كل الأحوال لن يخسر شيئاً،لكن من يعرف لعله يطمع
في ثلاث نقاط أخرى تكاد شبه مستحيله أو الخروج بنقطه
واحده على أقل تقدير.
نزول لاعبي الفريقين إلى مسرح الليله بتشكيلة شبه أساسيه لبرشلونه لعدم دخول اللاعب تيري هنري ووجوده في كرسي الاحتياط ونزول الشاب بيدرو رودريجز بديلاً، بالرغم من هذا فان اللقاء انطلق وبرشلونه بدأ الهجوم الكاسح الذي عودنا
عليه وبدأت معه التعرقلات والإصابات بسبب الامطار الهائلة التي أثرت على أرضية الملعب بشكل كبير.
شوط أول انتهى بالتعادل السلبي،وشوط ثان انطلق وسيطرة
ميدانيه أخرى على مجريات اللقاء من قبل العملاق الكاتالوني
ومحاولات متعدده سواء من الهجوم أو الوسط من زلاتان
ابراهيموفيتش السويدي وليونيل ميسي ساحر الكره الارجنتينيه وانييستا وتشافي الاسبانيين وسيدو كيتا المالي
وغيرهم كلها باءت بالفشل،الدقائق تمر والرعب والخوف وكذلك الضغط كلهم يسيطرون على لاعبي برشلونه .
وكل هذا يفرح المدرب بيركوف مدرب روبين كازان لأن
هذا ما انتظره وهو امتصاص حماس الكتلان.
وبدأت الحيره على وجه جوارديولا ولعله يجري تبديل،
وبالفعل هذا ما حدث فقد أخرج مدافع وأقحم مكانه المهاجم الفرنسي المخضرم أو الغزال ألأسمر تيري هنري الذي
ساهم بشكل كبير في المسانده والنزعه ألهجوميه وكاد يسجل
لولا يقظة الحارس التي منعته من فعل هذا ،لكنه لم ييأس بل
جد واجتهد لكن دون جدوى.
وكانت هناك بعض الفرص المنفردة والضئيله لروبين كازان
الذي وكما قلت لعب بالدفاع طوال التسعين دقيقه و كل محاولاته باءت بالفشل لأن اليد الواحدة لا تصفق وكذلك كانت الكثرة قد تغلبت على الشجاعه،نهاية اللقاء بالتعادل
السلبي. نتيجه أعجبت كل عاشق كازاني وأحبطت معنويات
جمهور برشلونه وبالرغم من هذا فأن جوارديولا صرح
وقال بأنه كان راضيا عن الأداء ونتيجة ايجابيه هي التعادل
في مثل هذا الطقس .
فرحة كازانيه وغموض في برشلونه لأنه لا يزال هناك لقاءان
يحددان مصير النادي الكاتالوني في دوري أبطال أوروبا فهل
يتأهل للعب في الأدوار ألأولى ويتدارك ألموقف أم؟؟؟؟؟

                                       كتابة وتعليق: فراس مصاروة
                                                    الثامن (ج)
            
 
    

 

الحاسوب 

عندما كنت صغيرا، تقريبا وأنا في الرابعة من عمري، لم أكن أعرف أنه يوجد جهاز اسمه الحاسوب.        

  كنت أذهب عند خالي الذي كان يتعلم وقتها في الجامعة ويستعمل الحاسوب، فسألته عن هذا الشيء الذي يستخدمه وقد كان شكله غريبا بالنِّسبة لي، شاشة أصغر بكثير من شاشة التلفاز وله سمَّاعات ويوجد في أسفل الطاولة صندوق كبير يضيء عندما يستعمل. فقال خالي لي: هذا اسمه الحاسوب، عندما تكبر سوف تستعمله للاستفادة منه في المدرسة، ففرحت كثيرا لأنني تعرفت على جهاز غريب وجديد وحينها لم يكن الحاسوب كل هذا الشيء الذي هو عليه في وقتنا الحاضر بل كان الحاسوب نادرا ما تراه في البيوت. وعندما عدت إلى المنزل طالبت أبي بإحضار حاسوب لنا نضعه في بيتنا ونلعب من خلاله. فقال لي أبي: لا تزال صغيرا على هذا. فحزنت، وعاد وقال عندما تبلغ السادسة من عمرك أعدك أن أشتري لك واحدا. ففرحت كثيرا ....

ومع مرور الأيام والسنين بلغت السادسة فذهبنا عند بيت جدي واحتفلنا هناك بعيدي، عندما عدنا للمنزل و أضأنا أنوار البيت، ماذا رأيت!؟ رأيت الحاسوب الذي وعدني به أبي قبل سنتين، فشكرته لأنه لم يخلف وعده فكنت ألعب على الحاسوب أتسلَّى، وفي الصف الرابع أضيف إلى عالم الديجيتال والحواسيب والتكنولوجيا برنامج جديد سمي بالإنترنت وعن طريق هذا البرنامج يمكننا الحديث مع الأقرباء ومعرفة الأخبار المحلية والعالمية حتى بجميع فروعها ...... أما الآن وقد أصبحت في الصف الثامن صار للحاسوب والانترنت استهلاك وفضل كبير ... والآن واجب على كل شخص أن يشكر ويشيد بهؤلاء العلماء والمخترعين الذين اخترعوا وبرمجوا الأجهزة والآلات. وأتمنَّى أن نسير نحن جيل المستقبل على طريقهم ربما يخترع أحدنا شيئا يساعد العالم والناس على أشياء عجيبة...

 من يعلم ....؟؟؟

 

                                        سامح غنيم 

                                           الثامن (ج)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تعلم من هو المتنبي

لمعلومات عن المتنبي تفضل بالضغط هنا

0546446736 شادي مصالحه - ليانت - 89
© 2012 alzahraa.net