|
فلان قُِتل... فلان في حالة خطيرة... فلان مصاب... هذا ما أصبحنا نقرأه في الصحف ونشاهده عبر الانترنت، عنف في كل مكان، في الشوارع وفي المدارس وحتى في المنازل.
لقد نسي الناس في يومنا هذا طرق النقاش والتفاهم، كل المشاكل أصبحت تحل بالعنف والضرب والشتم، لا مجال للتفاهم. شاب في ربيع العمر يُقتل، أب يضرب أولاده بطريقة وحشية والعديد من المشاكل بين العائلات والشباب تكون نتيجتها إصابات بليغة، حدِّث ولا حرج. حوادث لا يكاد العقل يستوعبها!!! أمور لا تصدق! لقد أصبح مجتمعنا كالغابة إلى متى سيبقى هذا...؟ ترى هل هناك طريقة لنوقف هذه المهزلة...؟ الطريقة هي أن يربي الآباء والأمهات أبناءهم على طرق النقاش والتفاهم والأخلاق الحسنة، وترك العنف والكلام البذيء... في النهاية أتمنى أن تحل مشاكل مجتمعنا وخاصة مشكلة العنف وأن يحيا الجميع بهناء.
مهنَّد أبو أحمد التَّاسع (ج)
العنف... إلى متى حادثة عنيفة حدثت في أحد الأحياء....لقد كانت العواقب وخيمة... مات شخص بريء, آخر في السجن قد قُضِي على مستقبله, وآخر بالمشفى بين الحياة والموت...والناس...ترثي القتيل,تدعو الله أن يفك أسر السجين وأن يشفي المريض...ولكن,ما رد الرثاء القتيل وما فك الرجاء السجين. يا لها من حادثة أليمة جلبت الحزن والمشاكل للجميع, لقد حدثت هذه الحادثة في بضع دقائق وقضت على حياة أشخاص....أشخاص لقد صبر أهلهم سنينا حتى رأوهم رجالا...ما ذنب الأهل؟!...الذين ربوا,تعبوا,صبروا, نالوا... ولكن,ماذا نالوا؟!!شابا مقتولا أم آخر سيكمل حياته في السجن؟؟ إن القضاء والقدر لا مفر منهما, سيموت هذا الشخص في تلك اللحظة حتى لو كان بين أهله واصدقائه... ولكن,ستكون الواقعة أسهل بكثير لو مات بين أهله... إن هذه الحادثة تتكرر بشكل مستمر... وتقوم بعدها محاضرات وندوات ثقافية حول العنف والطرق من تخفيفه... وتأتي جاهات الصلح لتحل المشكلة بين الأطراف ... أنا متأكدة من أنه كان من الممكن أن نتدارك الأمر قبل تفاقمه, ونحل المشكلة دون استعمال أي نوع من أنواع العنف, سواء كان كلاميًّا ,نفسيًّا,جسديًّا أو أي نوع آخر , لأن العنف لا يجر إلاَّ العنف. يجب علينا أخذ خطوة حاسمة لنغير الوضع الذي تعايشنا معه - على ما يبدو... وحسب رأيي إن المحاضرات والإعلانات والندوات الثقافية التي تقام, غير كافية لوحدها لكي نمنع العنف. فيجب أن يكون الإنسان مؤمنًا ومقتنعًا من الداخل بأنَّ هناك العديد من الطرق الأكثر حكمة وتحضرًا من العنف لنحل المشاكل ولنتغلب على الصعوبات التي تواجهنا في الحياة...وبأن العنف لا يصحب معه إلاَّ المتاعب والآلام ... وبذلك يبدأ الإنسان بالحد من أفكاره,كلامه,تصرفاته وطباعه العنيفة ,ليتحول من إنسان عنيف ومعقَّد إلى إنسان متحضر وواعٍ لما يدور حوله. وأنا مؤمنة من أنَّ التغيير يبدأ بالفرد الواحد,لينتقل إلى العائلة, إلى البلدة,إلى المجتمع,ثم إلى العالم بأكمله. أتمنى أن يصل صوتي وأن تصل أفكاري إلى جميع الناس,لعلهم يقتنعون ويتغيرون لنصبح مجتمعًا راقيًا ونربي أجيالاً تسمو نحو الأفضل. سجى مروَّات التَّاسع (ج)
________________________________________ العنف في مجتمعنا.... إلى متى؟
لقد أصبح العنف ظاهرة عادية بمجتمعنا بنظر أغلب الناس، هذا يضرب هذا، وهذا يشتم هذا،وهذا يقتل هذا، ولكنهم لا يعلمون ولا يهتمون بأنه ظاهرة تؤذي جسديا ً ونفسيا ً، لا يهتمون لعاقبةِ أفعالهم البشعة ، الناس يُقتلون ويموتون واحِد تلو الآخر يوما ًَ وراء يوم!. فمن هذا الذي ليس لديه ذرة شفقة لهؤلاء الناس سواء كانوا رجالا ً أو نساءً أو أطفالا ً هل ينبغي هذا الشيء بأن يحدث مرارا ً وتكرارا ً؟ طبعا ً لا، ولكن أغلب الناس يتقيدون بمبدأ " العين بالعين والسّن بالسّن والبادي أظلم". لماذا؟، لماذا تفعلون هذا بأبناء مجتمعكم؟ لماذا لا تهتمون بهم كما تهتمون بأنفسكم؟هل تريدون الحرب أم السّلام؟ تريدون العدل أم الظلم؟, اجعلوا مجتمعكم مليئاً بالسّلام ِ الدائم، تقيدوا بمبادئ السّلام والخير، وقرروا... من أفضل العنف أم السّلام؟ ولكن للأسف لن يزول العنف بتاتا ً، هناك من يَظلم ومن يُظلم ،من يَذل ومن يُذل. أليسَ بمقدورك أن تسامح من ظلمك ومن أذلك؟ أنت تستطيع، ولكن سوف تبقى فكرة الثأر والعنف راسخة بقلبك مع أنك تستطيع تحريرها للأبد. عزيزي القارئ ، كن إنسانا ً متسامحا ً، طيب القلب يرد السوء بالإحسان، حتَّ يتسنَّى لنا جيل المستقبل العيش بمحبَّة ووئام ، وأخيرا، أرجو وأتمنى من أعماق قلبي أن يحدث هذا الشيء قريبا ً وتمتلئ حياتنا بالسّلام والخير إلى الأبد!!.
الطالب: انس علي موسى الصف التاسع "ج".
داء مجتمع... العنف في مجتمعنا أصبح ظاهرا بكثرة في الآونة الأخيرة، بات للأسف ظاهرة عاديَّة طبيعيَّة. مثله مثل المطر والحر وباقي الظواهر الطبيعية . يتساءل القلب واللسان... ما السبب ما السبب؟؟ أهو الزمان!؟ أهو المكان!؟ أهو شيء خفي في أعماقنا!؟ أهو نهاية العالم!؟أباتت قريبة هذه النِّهاية؟! . ربما ليس أيٌّ منها وربما قلة وعي لدى أناس بلا ضمير تتصرَّف بطيش من غير إحساس بالمسؤوليَّة. نحن في النهاية بشر لسنا معصومين عن الخطأ لسنا بملائكة لكل منا أخطاء كبيرة كانت أم صغيرة . لنا الحق أن نخطئ كي نعتبر ونكفر عن خطايانا ونمسح الغبار عن مجتمعنا الَّذي بات رواية حزينة تفطر القلب حزنا واسًى. والسؤال كيف نردع العنف كيف نمحوه من حاضرنا ومستقبلنا ؟ لنضع اليد باليد ولنحلم بغد ذي ملامح مختلفة...
ياسمين هوَّاري التَّاسع (ج)
|