|
استمرارا لفعاليات اللغة العربية التي تدوي في المدرسة منذ أيام ،هاكم ما أبدعه بعض الطلاب في مواضيع مختلفة
الشعور مع الآخر
من منا لم يسمع عن أخبار غزة في الفترة الأخيرة؟
من منا لم يهزه منظر طفل يبكي في حجر أمه؟ من منا لم يتظاهر في الشوارع احتجاجا على تلك الأحداث؟ ذات عشية خرجت من غرفتي لأتناول طعام العشاء مع العائلة، وما إن جلست إلى المائدة لأبدأ طعامي، حتى بي أرى طفلا لم يبلغ سوى عامين من العمر ملقيا في حجر أمه.... سمعت الأم تقول" رزقنا به بعد عشرين عاما... عندما رأيته لأول مرة شعرت بقلبي يرجف من شدة الفرح... والآن، بعد عامين من الفرحة، أفقد طفلي بلمح البصر! أي قلب يسمح بهذه الفاجعة؟" يا له من منظر تقشعر له الأبدان... تحجرت الدموع في مقلتي... فلم اشعر يوما بمثل هذا الشعور المؤلم، لم افقد في حياتي أي حبيب... علمت النعمة التي أعيش بها، فقدرتها، وما نطقت إلا بالدعاء لهم. بدأت بتناول طعام العشاء، وبعد أن انتهيت جلست مع العائلة لنتحدث ولم يكن لنا حديث سوى الحديث عن أخبار أهل غزة... لقد كان جميع الحاضرين ينظرون إليهم من باب الشفقة بسبب القتل والدمار الذي يصيبهم... وأيضا كانوا ينظرون إليهم من باب الاحترام والتقدير بسبب إرادتهم وعزيمتهم التي لم تنكسر ولن تنكسر رغم الحصار والحرب... إننا مؤمنون بان كل شخص مظلوم سيحصل على حريته مهما كانت الظروف صعبة، وكلما زاد الطاغي ظلمه زاد إيماننا بأننا سنحصل على حريتنا وعلى أرضنا . ولا شيء يبقى على ما هو... وكما قال الشاعر راشد حسين يا شانق النـار ما أغباك من بطلٍ هل يشـنقُ الـنارَ حبْل عظمَهُ وبَرُ مهما شنقـتم أعـدنا بعث ميتنا بـطلقة بـملاك الـموت تأتـمرُ صوغوا النواقيسَ والأجراس قاطبةً مدافـعاً إن عـرا فـولاذكم خدَرُ وكوّنوا من عظام الميت ميِّتِكُـم بنادقا إن تناءَى عـنكُم الشـجرُ وجهزوا من دم الفـتيان فتيتكـمْ زيتاً لهـا إن عـلاها بالصدا المطرُ مهما صنعتـم من الـنيران نخمدها ألم تـروا أننا من لـفحها سُمُرُ ؟ ولو قـضيتم علـى الثـوارِ كلهمُ تمـرّدَ الـشيخَ والـعكازُ والحجرُ عودوا ! سئمـنا حضارات ٍ مُزيفة مجـدورة بـزنى المـاخورِ تاتزرُ ! فقـد حـلفنا وأعـلَنَّا إرادتـنا أنَّ الـشعوب إذا هـبت ستنتصرُ فليفهمُ الصخرُ ان لم يفهم البشرُ أنّ الجـزائرَ في تاريخِكُـم سقرٌ سجى مروات الثامن (ج)
رحلة لن أنساها أجمل ما في الكون هو السفر إلى باقي البلدان حيث يرى المسافر ثقافة وحضارة البلد الآخر، ويتعلم من تقاليده ويتمتع بالمناظر الجديدة. في احد أيام الصيف الحارة قررت عائلتنا السفر إلى أهم البلدان السياحية في العالم أم الدنيا مصر، تلك البلد التي تملك أهم عجائب الدنيا، أنها الأهرام التي بناها الفراعنة. ها نحن ذا نرتب حقائبنا التي ملأناها بالملابس وما إن وصلنا إلى المحطة التي سننطلق منها حتى بدأنا ننظر إلى كل حافلة تمر في الشارع ظنا منا أنها الحافلة المنتظرة وبعد أن يئسنا وبدأت ملامح الملل تظهر على وجوهنا حتى ظهرت حافلة لا يزال منظرها الملائكي في ذاكرتي، فانقلبت وجوه جميع أفراد العائلة من الملل واليأس إلى فرح وبهجة، وعندما توقفت الحافلة هجمنا عليها هجوم الجائع على الطعام وصعدنا إليها وبدأنا نجرب جميع الأماكن الفارغة حتى اخترنا أفضلها وعندما بدأت الحافلة بالسير للأسف لم أشعر شعور المسافر الذي يتحدث عنه الجميع فقد نمت من شدة الإرهاق في الوقوف بانتظار الحافلة. وسمعت صوت جلبة... نعم اجل لقد وصلنا إلى البلد العريق. وعندما وطأت قدمي الأرض شعرت بقوة الفراعنة وعظمتهم تسري في جسدي، لقد طار النعاس من عيني الهادئتين ، ثم قمنا بتبديل الحافلة وعندما وصلنا إلى الفندق كان الفندق خلاب المنظر من الخارج ومن الداخل وسمعت صوت خرير المياه فانطلقت إلى مصدر الصوت وما إن فتحت احد الأبواب حتى رأيت مسبحا أشبه بالبحر الصغير وقد رأيت فرحة الأولاد فركضت بكل سرعتي إلى غرفتي وبدلت ملابسي وبدأت بالسباحة. وها هي الشمس صار لونها احمر كالدم أجل لقد قارب الليل وأغلقت البركة فصعدت ببطء بعد تعب كبير وصلت إلى الغرفة وإذ بوالدي يطلبان مني التجهز للخروج في أول جولاتنا في مصر وتحديدا في القاهرة. كانت الشوارع تعج بالسيارات والناس ، مع أن الليل قد حل وكان البدر ينير مصر بضوئه القوي، وعندما وصلنا إلى احد المجمعات التجارية استغربت من أن الناس منتشرة فيه بكثرة وكأننا في عز النهار وعندما عدنا إلى الفندق ارتميت على السرير المريح ومع تعبي غرقت بالنوم. وفي الساعة الثانية فجرا استيقظت مع أني لم آخذ حقي من النوم فخرجت إلى الشرفة فألفيتها كما كانت عندما تركتها كأنني أغمضت عيني وفتحتها. وفي اليوم التالي والثالث والرابع كان احدهما أجمل من الآخر أما اليوم الخامس فكان مميزا فقد زرنا الأهرام التي تبدو من بعيد وكأنها مرتبة ولكن عندما تقترب تلاحظ أنهم موضوعين بدون ترتيب فيا لعظمة الفراعنة وذكائهم، وبدأ المرشد يشرح لنا عنهم وعن تاريخهم وروى لنا بعد الأساطير عنهم وقد حفر كلامه برأسي وقلبي، وعندما ركبنا حافلة العودة لم يغمض لي جفن وأنا أودع أنوار مصر التي تبتعد قليلا قليلا حتى يصبح من المستحيل رؤيتها... في المدرسة لم أتوقف عن الكلام عن هذه الرحلة. مهند أبو أحمد الثامن (ج)
*رحلة في الطبيعة*
الرحلة إلى الطبيعة هي رحلة جميلة يمكنني القيام بأشياء كثيرة فيها مثل الكشافة والنظر إلى المناظر الطبيعية الجميلة، ففي احد الأيام ذهبت أنا وعائلتي إلى رحلة في الطبيعة الخلابة،وعندما خرجنا كانت الشمس الجميلة المشعة الزاهية مشرقة والغيوم من حولها كثيرة وكأنها زهرة رائعة تطير في السماء، فعندما وصلنا رأيت أشجارا ً جميلة مائلة كالسيوف المنحنية ورأيت أزهارا ملونة تفوح منها رائحة العطر الفواح الذي ينشر أريجه بكل مكان، رأيت انهارا ً تنسكب منها المياه كالنحل عندما يسكب العسل بحلاوته وخرير الماء كالألحان الجميلة التي يعزفها الملحنون أو هي أجمل صوتا ً، فأما العصافير ذات الصوت الناعم وريشها المتفرش كقوس الغمام وألوانها الزاهية التي تجذب الآخرين إليها وتنسيك الطبيعة وما فيها! ومناقيرها الملتوية ذات الألوان البراقة كالخنجر اللامع، وفي الليل ترى النجوم البراقة اللامعة الذهبية في السماء وكأنها كرات لؤلؤ طائرة في السماء!، أما القمر فما أحلى القمر وضوءه البارز الذي ينير لك الطريق في الظلام المعتم ، وما هي إلا دقائق ونرى قطرات المطر تتساقط على الأرض كالجواهر البراقة المتناثرة على الأرض ثم أتى الرعد والبرق واحد أسرع من الآخر كالزلزال المدمر.فسبحان خالق هذا الكون العجيب الذي يبرز منه مناظر خلابة رائعة وجميلة فما لي إلا أن أقول أن هذه الطبيعة كنز ثمين ورائع يحتوي على أشياء رائعة لا مثيل لها. إعداد الطالب: انس علي موسى الثامن (ج) من بيتي إلى المدرسة في الصباح الباكر عند خروجي من البيت يكون الشارع مكتظا بالناس ،السيارات وحافلات المدارس العديدة، والطريق أمامي طويلة جدا. على أطراف الطريق أشاهد اللوحات الإرشادية التي تؤدي دورا مهما في عملية تنظيم السير داخل المدن، وخلال سيري أشم أريج أزهار الصباح التي تبتسم لخيوط الشمس الذهبية و أسمع العصافير تشدو ألحانا تذوب لها قلوبنا. أصل إلى مدرستي الزهراء الإعدادية التي أحببتها وأحببت التعلم فيها حتى أصبحت منزلي الثاني، فأنا أستأنس بوجودي داخل جدرانها رغم بعد مكانها عن منزلي. جلست على مقعد في باحة المدرسة، أنتظر أنا وزميلاتي موعد قرع الجرس، لنبدأ يومنا الدراسي بهمة ونشاط. نداء سعدي التاسع(د)
|
شكرا