26.04.10
يحكي الكتاب عن راعٍ صغير، يحلم يومًا بكنز مدفون بجانب الأهرامات المصرية. ويبدأ الراعي الصغير في صراع مع فكره، هل يذهب في رحلة للبحث عن الكنز أم يظل في بلاده؟
في بداية رحلته يلتقي الراعي بملك يخبره عن الكنز. فيبدأ رحلته عبر مضيق جبل طارق، مارًا بالمغرب، حتى يبلغ مصر. وفي طريقه تحدث معه الكثير من الأمور تكاد تمنعه من متابعة رحلته، ولكنه يتجاوز كل العقبات. ويلتقي بعارف الأسرار العظيمة الذي يشجعه على المضي نحو الكنز، كما ويلتقي بحبه الكبير.
وأخيرًا، يقرر متابعة رحلته وحلمه إلى النهاية، على الرغم من أنه اضطر لأن يترك حبه الحقيقي وراءه. وبعد عدة مغامرات وأخطار والعديد من الدروس التي تعلمها، يوصل الراعي الشاب أخيرًا إلى أهرامات مصر. ويغمره الشعور بالفرح لأنه أخيرًا بلغ نهاية الرحلة.
ثم يبدأ بحفر الرمال بحثًا عن كنزه، وقبل أن يبلغ عمقًا كبيرًا، تظهر عصابة من اللصوص، وينهالون عليه ضربًا قبل أن يسرقوا كل ما معه من مال. ثم يجبروه على مواصلة الحفر، وبعد وقت طويل، وعندما لم يعثروا على أي كنز، يتركوه وينصرفوا بعد أن قال أحد اللصوص شيئًا للراعي، يجعله يفكر لوهلة ثم يضحك بشدة: "يا للقدر، الآن عرفت أين يقع الكنز بالضبط".
فيترك الراعي مصر، ويرجع إلى بلاده، حيث توجه إلى الشجرة التي حلم تحتها برؤيا الكنز، ويبدأ بالحفر بحماس وترقب شديدين، وتطالعه في النهاية خزينة أثرية مليئة بالذهب والجواهر.
ما اسم الكتاب وما اسم الكاتب/الكاتبة؟
تسلم الإجابات حتى يوم الاثنين 03.05.10
يمكن الإجابة على الأحجية أيضًا عن طريق البريد الألكتروني:
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
بالنجاح
ليم أبو نصّار- أمينة المكتبة