|
على العرش جلس أسد ظالم، فظلم وكل من عصا أمره لم يكن من قبضته، قد سلم
على العرش جلس أسد ظالم، فظلم وكل من عصا أمره لم يكن من قبضته، قد سلم استقوى الضعيف واحتال على القوي، فنقم لم يكن بالأمر المدبر قد علم حكيم الأدغال البوم العليم قد فكر بالأمر ورأى ظلما عظيم فكان ذلك الحكيم للأسد أكبر نقيم فكر بالأمر واحتار وفي نهاية المطاف اختار ذهب إلى إحدى الغابات ودعا أسدا ليس بجباّر فطاع جميع الحيوانات ملكهم الجديد أبو نصّار لكن الغضب الذي كسى ملكهم السابق، قد ثار فملأ غضبه هذا، الدنيا والبحار لكن بعد فترة هدأ غضبه وأصبح للغابة مختار فعاد حاكمهم السابق وأطفئت من قلبه النار وأدرك أن الطغيان حرب، علينا محاربته مهما طال الانتظار وهذا بحق أكبر انتصار
إعداد الطالبة :ليالي جبارين الثامن "ج"
|