اللون الرئيسي:
النص الرئيسي:
اللون الثانوي:
النص الثانوي:
اللون الهامشي:
النص الهامشي:
إختر اللون
مثال
FeaturesTypographyTutorials
Module Title
Home
Module Title

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Ut non turpis a nisi pretium rutrum. Nullam congue, lectus a aliquam pretium, sem urna tempus justo, malesuada consequat nunc diam vel justo. In faucibus elit at purus. Suspendisse dapibus lorem. Curabitur luctus mauris.

Module Title
Module Title
ارشادات

أختر تنسيق جاهز من القائمة أو اختر اللون المناسب من محرر الألوان أو بواسطة الخانات الكتابية ومن ثم اضغط على زر تطبيق التغييرات
سيتم حفظ التغييرات في كوكي على حاسوبك لكس نستطيع التعرف على لونك المفضل في المرة القادمة

تطبيق التغييرات
تغيير اللون
الثعلب المكار

فكر ثعلب يوما أن يقيم وحدة حال بين جميع الحيوانات، فوضع خطة لنفسه وهي كالتالي:
 سيركب على الحمار ويتجول بين الغابات ويحمل شعار الاخوة والصداقة والتسامح.
 ذهب صاحبنا إلى الحمار وقال له: أيها الحمار العزيز، لقد قررت أن أبتعد عن الخداع وعن النفاق وعن التفرقة لكي أصبح ثعلبا يدعو إلى الخير والصلاح، وأريدك أن تساعدني في ذلك الأمر، فغدا سأمتطي ظهرك وسنتجول بين الغابات، ندعو إلى السلم والأخوة والصداقة.
  في اليوم التالي، جاء الحمار وامتطى ظهره الثعلب وراحا يتجولان بين الغابات، وكان الثعلب يقول بأعلى صوته ويخاطب الحيوانات داعيا إياهم إلى الأخوة والصداقة والتعاون. لكن لم يستجب له من الحيوانات أحد. فجأة مرَّ على قطيع من الغنم، وأخذ يدعوهم إلى الأخوة والمصالحة، فقام خروف من بين القطيع وأنشد قائلا:
يقول الحمار (حامل الثعلب)             لو أنصفوني لكنت أركب
لكن جهلي جهل بسيط                 وجهل الثعلب جهل مركب
 فضحك قطيع الغنم على الثعلب، فما كان منه إلا الاستمرار بالمسير والمناداة بأعلى صوته:
يا عباد الله توبوا                  فهو كهف التائبينا
وازهدوا في العلو              إن العيش عيش الزاهدينا
 واطلبوا الديك يؤذن           لصلاة الصبح فينا
 فجأة ظهر الديك ، وأجاب : " عذرا يا أضل المهتدينا ".
 ولكن الثعلب لم ييأس واستمر بالمسير وهو يدعو ويدعو ولكن، لسان حاله لسان الشاعر حين قال:
 لقد أسمعت لو ناديت حياً        ولكن لا حياة لمن تنادي
ونار لو نفخت بها أضاءت      ولكن أنت تنفخ في رماد
 واستمر في المسير حتى تجمع حوله جميع من في الغابة وقالوا بصوت واحد:
 مخطئ من ظن يوما        أن للثعلب دينا
إنما الحيطة عندنا          خير أسباب فينا 

إعداد الطالبة روضة قويدر الثامن "ج"

 
6702300-04 شادي مصالحه - ليانت - 100
© 2008 alzahraa.net