|
|
|
|
تأسست مدرسة الزهراء الإعدادية في الأول من أيلول لعام 1973، وكان أسمها آنذاك الإعدادية "ب".
مثل باقي المدارس الحكومية في الناصرة، البلدية هي المالك للبناية وهي المموِّل لممتلكات المدرسة، مثل الأثاث، المختبرات، المكتبة، السكرتارية وغيرها. ومن جهة أخرى فالمدير والمعلمون يتبعون إلى مكتب وزارة التربية والتعليم في الحكومة، ويسيرون حسب منهاج مُقرر من تلك الوزارة.
إن فكرة الفصل ما بين المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية، جاءت في سنة 1969، فمدرستنا كانت المدرسة الثانية في الناصرة التي اعتبرت كإعدادية.
تقع مدرستنا في مركز المدينة، بجانب عين العذراء وكنيسة الروم الأرثوذكس في الناصرة، فمدرستنا تضم طلاباً من عدة أحياء كحي الروم القريب والسوق والحي الشرقي والصفافرة. تتكون المدرسة من أحد عشر صفاً وتضم ثلاث مئة وواحد وستين طالباً يتعلمون من قبل اثنين وثلاثين معلماً ومعلمة. |
|
|
أمنياتنا بالنسبة لطلاب مدرستنا |
|
نحن، العاملين في المدرسة، بخبرتنا ومعرفتنا للأمور نؤمن بإمكانيات كل طالب من طلابنا مهما كانت... فاعتقادنا الأول "أن كل طالب في المدرسة يستطيع النجاح".
نحن نسعى دائما وراء كل جديد في النواحي والوسائل التعليمية وألاساليب الحديثة، حتى نستطيع الوصول لكل طالب ونساعده في الكشف عن إمكانياته، قدراته وحتى عن ذاته.
نحن نؤهلهم ليكونوا ناجحين في مجتمعهم وليكونوا قادرين للاندماج مع أي شخص في أي مكان...
نحن نشجع طلابنا لمتابعة التعليم الثانوي ومن ثم الجامعي، ونرشدهم لكل أقسام التعليم، وما عليهم إلا الاختيار المناسب، كلٌّ حسب أهوائه ونتائجه، ونحن بدورنا نرشدهم لكيفية السؤال وطلب المساعدة من غيرهم ليكونوا قادرين هم على مساعدة الغير مستقبلاً.
نحن نريد من طلابنا أن يكونوا منفتحين لكل ما هو جديد ليكوِّنوا جيلاً يمكن الاعتماد عليه. |
|
|
ما نصبو إليه من أهداف |
|
لكل طالب احتياجاته الفردية الخاصة، لذلك فهو بحاجة إلى الرعاية، الحنان، الحب. فالمدرسة بكامل هيئاتها تعطيه الأمان وتساعده للوصول إلى مراده.
أهدافنا تتلخص بما يلي:
أن يتساعد الطالب من قبل المدرسة في اكتشاف طريقه والوصول إلى نواياه.
أن نساهم في بناء التعليم الذاتي.
أن نربط الطالب مع مجتمع يلائم قدراته.
إن تنشئ طالبا يحترم الآخرين دون الاهتمام للاختلاف الذي قد يكون بينه وبينهم.
أن نصل بالطالب إلى مرحله الاكتفاء ليستطيع الوقوف أمام تحديات العصر والوصول إلى مراده.
أن يأخذ الطالب القرار الملائم بالنسبة لمستقبله.
أن ننشئ طالبا يعرف متطلباته ويتابع في السعي في الوصول إليها.
إن الحاسوب وسيله تعليم حديثه وقوية تحوي خيارات كثيرة يستطيع الطالب بموجبها البحث والتنقيب عما يريد ومتى يريد مما يحسن إمكانيات وقدراته الذاتية.
فهو وسيله لا يمكن الاستغناء عنها في عصرنا الحاضر، كما أنه لا يمكننا الاستغناء عن الوسائل التقليدية كالكتاب والدفتر |
|