|
حل عدد من طلاب الزهراء ضيوفا على فيلم "الزمن المتبقي " الذي يتم تصويره هذه الأيام في مدينة الناصرة.وقد تم دعوة طلاب الزهراء من قبل مخرجي الفيلم بعد أن قدمت المدرسة أثناء العطلة الصيفية ساحتها لتكون مقرا لكوادر الفيلم المختلفة مدة أسبوع.
الفيلم من إخراج المخرج المعروف ايليا سليمان ابن مدينة الناصرة ويروي الفيلم قصة سقوط مدينة الناصرة عام 48 وحتى يومنا هذا، بحيث يستعرض الحياة الاجتماعية والسياسية لهذه المدينة من خلال اربع مراحل تروي قصة المخرج الشخصية في مراحل زمنية مختلفة.
المرحلة الاولى تبدأ عام 1948 وهي مرحلة احتلال فلسطين حيث يقف شاب ويدعى فؤاد في العشرينات من عمره في صفوف المقاومة بينما تشهد مدينة الناصرة مغادرة العديد من سكانها من ضمنهم حبيبة فؤاد التي تغادر مع عائلتها الى الاردن.
فيصور الفيلم الاحداث التاريخية والتغييرات الاجتماعية لتلك الفترة من خلال وجهة نظر فؤاد.
المرحلة الثانية تبدأ في عام 1968 بعد مرور عشرين عاما على الاحتلال حيث امسى فؤاد رجلا متزوجا وابا يروي الفيلم سيرة العائلة الذاتية ويصور حياة سكان المدينة وقتذاك من خلال وجهة نظر ايليا الطفل الذي يعيش طفولته في ظل خضوع المدينة لقانون الطوارىء والحكم العسكري حيث كان التنقل من مكان الى اخر يحتاج الى تصريح من الحاكم العسكري.
المرحلة الثالثة تروي فترة اواخر السبعينات حيث تشهد الناصرة العديد من المتغيرات السياسية والاجتماعية وفي محورها تأسيس الهوية القومية الفلسطينيية في الداخل.
ونتيجة للأوضاع المتقلبة والمتوترة يضطر ايليا الى مغادرة البلاد.
المرحلة الاخيرة من الفيلم تجري احداثها في الناصرة، حيث يعود ايليا الى بلدته بعد غياب طويل ليجد امه في الثمانينات من عمرها تعيش مع مساعدة فيليبينية تعتني بها.
ان جميع الاحداث التي تدور في البيت وفي المدينة في الوقت الحالي تشكل مرآة للوضع العبثي الذي تسلل الى واقع المدينة ويحاول ايليا ايجاد المنطق من وراء هذا الواقع ولكن دون جدوى.
وهنا يبدأ برحلة السفر حول العالم الى نيويورك وباريس باحثا عن هوية جديدة وانتماء اخر فقط ليكتشف انه يحمل فلسطين في داخله اينما ذهب ويذهب حيث يعيش صراعا بات يشغل العالم بأسره.
|