الفعالية تتلخص في قيام طلاب المدرسة برسم رسومات من وحي السلام وكتابة شعارات وأقوال تتعلق بالسلام على الجدران العامة وأرصفة الطرق والشوارع وهذا ما تم فعلا حيث انتشر طلاب المدرسة بالقرب من منطقة عين العذراء في الناصرة وحديقة البلدية سابقا ورسموا رسومات تنادي بإحلال السلام العالمي بين جميع الشعوب في العالم على خلاف عرقهم،دينهم ،لونهم.....
وقد لاقت الفكرة الاستحسان الكبير لدى المارة الذين أبدو إعجابهم بهذه المبادرة معبرين عن صلاتهم من أجل حلول السلام المنشود بين جميع الأمم وخاصة منطقة الشرق الأوسط التي تكتوي بنيران الحروب في هذه الفترة.
مديرة المدرسة المربية عبير حكيم قالت " من خلال هذه الفعالية تربي طلابنا على حب جميع الشعوب في العالم وعلى ضرورة التعايش بين جميع الأمم والشعوب بسلام ،ويجب علينا تقبل الآخر مهما كانت الفوارق القومية والدينية بيننا لأننا جميعا أبناء آدم عليه السلام ،كلي أ/ل أن يكون لهذه الفعالية صدى إيجابي أيضا على الشارع العالمي في جيمع الدول التي ستجرى بها في العالم"
الأستاذ محمد كريم مركز التربية الاجتماعية في المدرسة قال" رياح الحرب لم تهدأ بعد في بلادنا والمنطقة فكلنا يذكر حرب لبنان الأخيرة التي أتت على الأخضر واليابس ودمرت وقتلت الآلاف ف ،نحن نوجه عبر الطبشورة رسالة إلى جميع زعماء وشعوب العالم أن كفانا سفكا للدماء عبثا كفى للقتل والتشريد كفى للدموع والمآسي أما آن الأوان أن يتعقل الزعماء ويحلوا الخلافات بالطرق السلمية ، هذه الرسومات التي رسمت بأيدي الطلاب تصرخ بأعلى صوتها وتنادي بإحلال السلام في جميع أصقاع الأرض قاطبة".
الطالبة سيرين عواد من الصف الثامن قالت " أعبر بهذه الرسومات عن رفضي للحروب في العالم وأتمنى أن تصل رسوماتنا هذه إلى الزعماء عبر الإنترنت لكي يعرفوا أن جميع الشعوب ترفض الحرب وتصلي للسلام"
الطالب جواد حسن من الصف التاسع" قمنا بكتابة آيات من القرآن الكريم والإنجيل المقدس والتوراة حول السلام وهذا يعني أن جميع الأديان السماوية تدعو إلى السلام فلماذا تحدث كل هذه الحروب؟"
الطالبة إسراء أبو دبي من الصف الثامن أضافت" نعم للسلام ولا للحرب وأتمنى أن يحل السلام قريبا بين كل الناس وآمل أن يكون لهذه الرسومات ولو مساهمة بسيطة في إحلال السلام في العالم"
هذا ويشار إلى أن الفعالية في مدينة الناصرة والمنطقة نظمت بمبادرة من الأستاذ كامل برغوثي الذي نسق بين المدارس ومنظمة الأمم المتحدة .
جدير بالذكر إلى أن مركز الطفولة في الناصرة قد تبرع بالطباشير والمواد اللازمة من أجل تنظيم فعاليات هذا اليوم ولهم جزيل الشكر والعرفان.