زارت يوم أمس السبت الطالبة إسراء حجازي وعائلتها مدرسة الزهراء بقصد رد الجميل للمدرسة جراء الوقفة المشرفة معها في محنة مرض السرطان التي ابتلاها الله به.
وقد قدمت إسراء والعائلة درع شكر وتقدير لمدرسة الزهراء بكل كوادرها ،طلابا ،معلمين وإدارة على الدعم المادي والمعنوي الذي قدموه لها منذ بداية العام الدراسي وخاصة في الزيارة الإنسانية التي قام بها وفد من الطلاب والمعلمين ولجنة الآباء لبيت إسراء وفي الرسائل التي كتبها الطلاب تشجيعا لها في مواجهة المرض الخبيث. وقد شكر الأب والأم وإسراء المدرسة جزيل الشكر وقالوا أن الزيارة التي قام بها الطلاب إلى بيتهم في طمرة أشعرتهم أن العالم ما زال بخير وأنهم سعدوا جدا بهذه الزيارة وأحسوا بأن الجميع يقف معهم في هذه الأوقات الصعبة وأنهم جاءوا ليردوا الاعتبار للمدرسة التي تجندت من أجل مساعدة إسراء . يذكر أن صندوق المرضى وافق أخيرا على دفع ثمن الوجبات العلاجية لإسراء وحتى الآن تناولت 3 وجبات علاجية التي نسأل الله أن يكون فيها الشفاء من المرض.كما أعادت العائلة المبلغ المتواضع الذي تبرع به الطلاب وفي نفس المغلف للمدرسة . وقد عبرت مديرة المدرسة المربية عبير حكيم بأن ما قدمته المدرسة هو جهد المقل في سبيل تقديم العون لحالة إنسانية مثل حالة إسراء وأن طلاب المدرسة قد تعلموا روح العطاء والتبرع وأن الإنسان يجب أن يساعد أخيه الإنسان في أي وقت أو بلد كان وليس بالضرورة أن يكون من أصدقائه أو أقربائه .كما وقدمت المدرسة لإسراقيما للمطالعة في أوقات الفراغ.كما وحضر اللقاء كل من رئيس لجنة الآباء السيد محمد مروات الذي رافق الطلاب في الزيارة لبيت إسراء في طمرة وعضو لجنة الآباء السيد سليم شحادة والأستاذ محمد كريم مركز التربية الاجتماعية الذي أشرف على الحملة في المدرسة.  عائلة إسراء في مدرسة الزهراء
 إسراء تقدم لمديرة المدرسة درع تقدير .
إسراء تعيد للطلاب النقود التي تبرعوا بها - عنهم روان ناصر  لجنة الآباء وعائلة إسراء  البسمة لا تفارق شفتا إسراء رغم المحنة الكبيرة  الإستاذ محمد كريم يقدم لإسراء كتابا قيما من المدرسة  الطالب محمد حريري وقف أيضا مع إسراء في محنتها |