|
قام مجلس الطلاب وطلاب من الصف الثامن "ج" في مدرسة الزهراء بزيارة إلى نادي المسنين في الحي الشرقي كبادرة خير في شهر رمضان المبارك.

الطلاب قدموا الهدايا للآباء والأمهات الموجودين في نادي المسنين معبرين بذلك عن جهد المقل الذي يقدمه جيل اليوم من أجل تكريمهم عما قاموا به سابقا في بناء المجتمع العربي في البلاد.
هذا وقد جلس الطلاب حول الجدات والأجداد يسألونهم حول الحياة في الماضي من جميع النواحي : في المدرسة ، البيت،الحقل وكل جوانب الحياة وسمعوا إلى قصص شيقة من أفواه الأجداد حول حياة أيام زمان.
سألنا المسنين عن التعلليم قديما فقال أحدهم : حميل جدا أن نتذكر هذه الذكريات التي ستبقى في روحي خالدة ما دمت حيا لقد كنت أذهب للمدرسة في تمام الساعة ال 8 صباحا اجتمع وأبناء صفي الكثيرون في غرفة صغيرة مع معلم شديد وقاس كنا نكتب على لوح من الخشب بواسطة الطباشير .
سالناه هل كنتم تحترمون وتقدرون المعلمين ؟ فقال : اهههههههه تنهد طويلا كنا عندما نسمع طقطقة أقدامهم في الحارة عندما نكون نلعب نهرب أو نختبئ خوف العقاب أما اليوم فنرى طلاب اليوم لا يحترمون لا معلم ولا اهل يا حيف على هيك طلاب وين الإحترام والتقدير للمعلم .؟
تعرفنا على مسنة تبلغ من العمر 75 عاما وهي تصنع من الخرز أشكالا جميلة وحادثنا شيخا كبيرا يتكلم ست لغات وطاب لنا الحديث معه كثيرا حين حدثنا عن الحياة البسيطة التي عاشها آباءنا وأجدادنا :لقد عشت في غرفة صغيرة أطبخ على البابور وأملأ الماء من العين بالجرة لا يوجد كهرباء نضيء الفانوس .....
جدتي الأخيرة حدثنا عن الثوار وما فعلوه في ثورة سنة 1936 حين كانوا يضربون خط أنابيب النفط في حيفا ويحرقونه وياتي الإنجليز ويهرب الرجال إلى الجبل ويحاصرون القرية حتى الليل وكان وقتها جوع شديد ولا يوجد لديهم قمح ولا طعام .........
تقرير الطالبات
نرمين زعبي و ندين نجم
اليكم هذه الصور التي التقطتها عدسة زهراء نت:

يجلسون حول الجداد ويستمعون إلى أحاديث أيام زمان.

الجدات أحسسن بالفرح والسرور بلقاء طلاب الزهراء

لقاء شيق مع ام فيصل حول صناعة "الدناديش" من الخرز.

وأبى الطلاب إلا ان يشاركوهم في عرس عربي قديم

تقديم الهدايا للجدة أم عدنان

ومجد قدمت الهدايا أيضا
|