إيمانا منها بضرورة التواصل والتعاون ما بين المدرسة والبيت نظمت مدرسة الزهراء في الناصرة عصر الأربعاء اجتماع أهالي لطلاب طبقة السوابع .
حضر الاجتماع جمهور كبير من الأهالي الكرام جاوز ال 90 الذين غصت بهم قاعة المدرسة ،إضافة إلى مديرة المدرسة المربية عبير حكيم ،مربو صفوف السوابع في المدرسة ولجنة الآباء .
بدأ الاجتماع بمحاضرة قيمة حول الإنترنت الآمن من قبل الشرطي نسيم بشارة الذي بدأ بسرد النواحي القانونية لاستخدام الإنترنت وبيان المخالفات القانونية التي ترتكب عن طريق الشبكة العنكبوتية مثل: اختراق البريد الالكتروني للأصدقاء أو اختراق المواقع وتخريبها أو إرسال الفيروسات وتخريب محتويات حواسيب الآخرين وسرقة الأرقام السرية لبطاقات الاعتماد أو نشر صور وعمليات الابتزاز وانتحال شخصية آخر وما إلى ذلك من المخالفات التي نعاني منها هذه الأيام .
بعدها تطرق بشارة إلى كيفية مراقبة الأهل لأبنائهم بغية استعمالهم الصحيح لهذه النعمة التي تتحول إلى نقمة في حالة استخدامها بشكل غير سليم.
هذا وقد لوحظ اهتمام كبير لدى الأهالي في هذا الموضوع الذين أكد الغالبية العظمى منهم على عدم درايتهم بهذه المعلومات حول الإنترنت وأنهم لا يعرفون استعمال الإنترنت ا وطالبوا مديرة المدرسة بتنظيم دورة حاسوب للأهالي ليتم تعريفهم عليها وبالتالي مساعدة أبنائهم ومراقبتهم بالشكل السليم .
بعد المحاضرة تحدث رئيس لجنة الآباء السيد سليم شحادة الذي نوه إلى ضرورة تفعيل وزيادة مشاركة الأهالي في المدرسة ودعا الجميع إلى الانخراط في مجال العمل من أجل مصلحة المدرسة وعدد الإنجازات التي حققتها لجنة الآباء في المدرسة وخاصة تجهيز مكتبة عصرية وافتتاحها بداية العام الحالي كما وأكد شحادة على حرص لجنة الآباء بمتابعة القضايا التعليمة والتحصيلية إضافة إلى التربوية في المدرسة.كما ودعا الأهالي إلى التعاون مع المدرسة في مجال تفعيل البرامج اللامنهجية مثل الموسيقى والرياضة والفنون.
اختتمت الاجتماع مديرة المدرسة المربية عبير حكيم التي حيّت الحضور المميز للأهالي وذكرت أن المدرسة تعمل كل ما بوسعها من أجل تهيئة جو تربوي تعليمي لجميع الطلاب، كما ودعت الأهالي إلى تكريس الوقت الكافي لأولادهم ومتابعة ومراقبة دروسهم يوميا وأكدت على أن البيت والمدرسة حلقة واحدة يكمل كل منها الآخر وأن دور الأهالي في البيت لا يقل أهمية عن دور المعلمين في المدرسة لا سيما وأن مجتمعنا يعاني الكثير من المشاكل الاجتماعية ،وعددت المديرة عبير العديد من الأمثلة التي يمكن للأهل مساعدة ومتابعة أبنائهم بها حتى لو كانوا لا يتقنون الرياضيات واللغة الإنجليزية مشددة على أن المجتمع يعيش في فترة حاسمة للغاية وأن الخروج منها لن يكون إلا بتكاتف جهود الجميع.
نهاية اليوم كانت مع مربي الصفوف الذين التقوا أولياء الأمور وقدموا لهم معلومات حول وضع ولدهم التعليمي والتربوي ووضحوا لهم الأنظمة والمعايير السلوكية المتبعة في المدرسة وكيفية التعامل معها.كما وتم التحضير لانتخاب لجنة أولياء أمور في المدرسة.
|