بدأت الرحلة بتناول طعام الإفطار في متنزه "مي عيدن מי עדן" بالقرب من كتسرين والذي أنشأته شركة المياه المعدنية مي عيدن لراحة المتنزهين في المنطقة وكدعاية لها المكان مليئ بالمياه الجاريه من عين الماء في المنطقة والعشب الأخضر والطاولات وطبعا النباتات المائية التي تملأ المكان.وقد استمع الطلاب إلى شرح مقتضب عن استخراج المياه من هذه المنطقة وعن جودة المياه العالية فيها نظرا لبعدها عن مراكز السكان والتولث الناتج عنهم.
منها توجه الطلاب إلى منطقة القنيطرة الحدودية بين سوريا وإسرائيل وتعرفوا على المنطقة والنباتات الطبيعة والأشجار المزروعة فيها خاصة أشجار الفواكه على أنواعها مثل التفاح والكرز والتوت ....
كما وتعرف الطلاب على تاريخ المنطقة ودورها في حرب 67 و 73 وتدمير مدينة القنيطرة في الحرب وتاريخ الحدود في تلك المنطقة وإعادتها لسورها بعد وقف اطلاق النار.
من هناك توجهوا صوب القرى الدرزية :بقعاثا،مسعدة مجدل شمس وعين قنيا واشتروا الكرز من بركة رام التي تكونت نتيجة لانهيار فوهة البركان الذي انفجر في المنطقة قبل الاف السنوات.
ثم توجه الطلاب نحو البانياس ومن ثم إلى مسار عين التينة ومشوا المسار داخل المياه الباردة والتي كان لها طعما خاصا في الحر الشديد الذي ساد ذلك اليوم وصولا إلى الشلال ولكن مياه الشلال لم تكن جارية للأسف بسبب أخذها من قبل شركة مكوروت.
من مسار عين التينة توجه الطلاب إلى كفار بلوم وهناك ركبوا في الكياكم "القوارب المطاطية" وقد بدت الفرحة والمتعة الفائقة عليهم خاصة بعد الألعاب المائية التي قاموا بها مع بعضهم البعض في نهر الحاصباني.
طلاب الزهراء في متنزه المياه المعدنية التابع لشركة مي عيدن قرب كتسرين مكان يوصة بزيارته بشده للعائلات التي تقصد تلك المنطقة والدخول مجانا.
الطلاب يقفون تحت الشلال الجاف في مسار عين التينة خيرها بغيرها
متعة الشلال لا توصف واللي مش مصدق يتفضل يكبس هون
الطلاب في الإرشاد قبل الركوب في الكياكم.
النحل تشرب المياه من شده الحر في مسار عين التينة.
يستظلون تحت أشجار التين في مسار عين التينة.

بين شجر الصفصاف في عين التينة
في الخلفية بركة رام وشراء الكرز الطازج من الحقول المجاورة.
بركة رام تكونت بفعل انهيار فوهى البركان. تستغل مياهها لزراعة صيفا.
مرة أخرى على ضفاف البرك في متنزه مي عيدن.
نوافير وبرك وعشب أخضر في متنزه مي عيدن.
مسك الحتام الركوب في الكياكم.