المركز: محمد كريم
لمزيد من المعلومات يمكنك الاتصال بمركز الموضوع
الطالب المميز
.JPG)
|
قام يوم أمس الأحد مجموعة من طلاب الزهراء "50 طالب" برحلة إلى منطقة الجولان والحولة ضمن مشروع الطيور الذي تطبقه المدرسة هذا العام. 
بدأت الرحلة في منطقة طبريا وتحديدا في الجهة الشمالية الغربية في منطقة الطابغة وكفار نحوم. حيث تعرف الطلاب على الكنائس والعجائب التي قام بها السيد المسيح عليه السلام في هذه المنطقة عندما عاش فيها ومنها: عجيبة تكثير الخبز والسمك،عجيبة المشي على المياه في بحيرة طبريا،عجيبة إحياء الموتى وشفاء المرضى بالبرص وجعل أشخاص أصيبوا بالعمى يبصرون ثانية. كما وشاهد الطلاب عين أيوب التي تنبع على شاطئ البحيرة والتي يقال أن النبي أيوب عليه السلام قد اغتسل منها ليذهب مس الشيطان الذي أصابه والكثير من الناس يعتقدون أن لهذه العين القدرة على شفاء الأمراض. في الطريق توقف الطلاب في شلال عقاب في هضبة الجولان وأطلوا على المياه الجارية فيه رغم أنها لم تكن بتلك القوة الكبيرة بسبب قلة الأمطار في الفترة الأخيرة والشلال من اسمه سمي على اسم طائر العقاب الذي يعيش في المنطقة والذي يعشش في الصخور التي نحتها الشلال وكون هوده "منحدر" فيها. من هناك توجه الطلاب إلى مطل السلام "מצפה שלום" الواقع على الجهة الشرقية لبحيرة طبريا في هضبة الجولان والمطل على البحيرة وعلى مناطق كثيرة من شمال البلاد من الجليل الأعلى والجليل الأسفل وهضبة الجولان والغور. ينصح جدا بزيارة المطل فهو فعلا مطل يبعث في النفس الهدوء والراحة وتقف العين مسحورة إزاء المناظر الخلابة التي تراها من هناك .المطل موجود على أنقاض القرية العربية السورية كفر حارب. بعد ذلك توجه الطلاب إلى محمية جملا الطبيعية والقائمة على أنقاض قرية دير القروح السورية واستمعوا إلى شرح مبسط حول تاريخ المنطقة وحول التمرد الذي قام بها اليهود ضد الكسندر يناي في القلعة الموجود آثارها حتى اليوم . الهدف الرئيسي للجولة في جملا كان مشاهدة النسور في المحمية والتي تعتبر أكبر محمية للنسور في إسرائيل حيث يتواجد فيها أكثر من نصف عدد النسور في البلاد البالغ 400 نسر. وفعلا ما أن حطت أرجل الطلاب في أرض جملا حتى بدأت النسور تحلق في الجو باسطة جناحيها التي يبلغ طولها حوالي 270 سم ويبلغ حجم النسر نحو 110 سم ووزنه 7-8 كغم. هذه الفترة هي فترة الرقود على البيض عند النسور لذاك هناك حاجة إلى الحفاظ على الهدوء وعدم الصراخ وعدم الاقتراب إلى حافة الوادي حيث تعشش النسور. تعاني النسور في الفترة الأخيرة من مشاكل عديدة "تقرير مفصل حول ذلك يأتيكم في مقال منفرد وبتوسع في زاوية الطيور".أهم المشاكل هي: - التسمم من الأسمدة الزراعية وخاصة من الحيوانات المسمومة التي تأكلها إذ أنها المنظف في الطبيعة.
- ترك البيض والأفراخ في العش بسبب ضجيج الطائرات عند التدريبات العسكرية.
- ضجيج المتنزهين في المحمية أو المتزحلقين بواسطة الحبال على المنحدر في المحمية.
- ضجيج الرعاة وقطعانهم الذين يصلون في كل مكان .
- التكهرب من أعمدة الكهرباء حين تقف عليها.
كما وقام الطلاب بمسار قصير نحو ساعتين من الزمن في المحمية وصلوا من المحمية إلى شلال جملا وهو أعلى شلال في الجولان المحتل وفي إسرائيل ويبلغ ارتفاعه 51 مترا. كما وشاهدا الطلاب بالقرب من الشلال النسور التي ترقد على البيض في هذه الفترة. كل هذا كان في مناظر خلابة للغاية خاصة وأنان في أوج فترة الإزهار في فصل الربيع. من جملا توجه الطلاب إلى سهل الحولة وتحديدا إلى محمية الحولة وزاروا مركز الزوار الجديد هناك: "עופריה" والذي كان ضربا من الخيال في المعلومات التي اكتسبها الطلاب بواسطة طرق جذابة للغاية مثل الأفلام ، حيوانات وطيور محنطة خرائط وشرائح توضيحية ومسك الختام كان فيلم يشاهد عن طريق نظارات ثلاثية الأبعاد حين يشعر المشاهد وكأنه في الفيلم ويشارك في صنع الأحداث فيه حيث يشعر ويرى المشاهد بأن طير سينقض عليه أو أن فأرا يقرض في جسمه أو أن طائرة ستنفجر فيه .... والصراخ كان إلى أبعد الحدود. |
|