قام طلاب الصف الثامن "ج" و "هـ" في مدرسة الزهراء برحلة ترفيهية تعليمية إلى منطقة الجليل الأعلى ومنطقة بحيرة طبريا يوم أمس الثلاثاء.
مسار الرحلة كان من الناصرة إلى مفرق جولاني "مسكنة" ومن ثم طريق عيلبون –المغار حيث تعرف الطلاب على المشروع القطري وأهميته كأكبر مشروع للمياه في إسرائيل. كما وتعرف الطلاب على القرى المتواجدة في المنطقة مثل عيلبون والمغار.... تناول الطلاب طعام الإفطار في متنزه فراضية بين أزهار "الزقوقيا –صابون الراعي" والزنبق . ثم توجه الطلاب إلى مسار قمة جبل الجرمق أعلى جبل في إسرائيل والذي يبلغ ارتفاعه 1208 م. وتعرفوا على أحراش البحر المتوسط وبعض النباتات التي تنمو فيه مثل المل والملول والسنديان "من العائلة البلوطية" والقطلب والصنوبر والسريس والزعرور وغيرها من النبات التي تغطي المنطقة طيلة أيام السنة. كما وتوقف الطلاب في مناطق عديدة أطلوا فيها على المناطق الكثيرة التي يشرف عليها هذا الجبل الشامخ مثل منطقة بحيرة طبريا والجولان ومدينة صفد وضواحيها والقرى الدرزية التي تتواجد في منطقة الجبل. خلال المسار تعرف الطلاب على طريقة عصر العنب وصناعة النبيذ في قديم الزمان من خلال حفر جرن دائري الشكل في الصخر ووضع العنب فيه وعصرها عن طريق الدوس عليها بالأقدام حتى تخرج العصير من الثمرة ومن ثم يصفى ويوضع في إناء خاص حتى يخمر. من جبل الجرمق توجه الطلاب إلى متنزه عين الزيتونة حيث تناولوا طعام الغداء ولعبوا في الألعاب الكثيرة الموجودة فيه. من هناك توجهوا نحو منطقة طبريا عن طريق جسر عكبرة "بالقرب من قرية عكبرة ومدينة صفد" وهو أعلى جسر في إسرائيل واستمع الطلاب إلى شرح عن أهمية منطقة بحيرة طبريا للديانة المسيحية كون السيد المسيح عليه السلام قد عاش فترة من حياته في هذه المنطقة وقام بالعديد من معجزاته فيها منها تكثير الخبز والسمك والمشي على المياه وإبراء الأكمه والأبرص وغيرها من المعجزات . استمر المسار نحو نهاية وادي العامود السفلي حيث مشى الطلاب حوالي الكيلومتر واحد حتى وصلوا إلى العامود الذي سمي على اسمه وادي العامود والذي ينبع من منطقة جبل الجرمق. العامود تكون بفعل عمليات التبلية والتعرية مع مرور الآف السنوات إذا تفتت الصخور بفعل تفتت الصخور التي لم تصمد أما عوامل المناخ المختلفة مع مرور الزمن. كما وشاهد الطلاب مغاور الإنسان القديم التي وجدت في المنطقة وتعرفوا على حيوان الوبري أو الأ{نب السوري الذي يكثر في المنطقة. من وادي عامود استمر الطلاب في طريقهم نحو بحيرة طبريا واستمعوا إلى شرح عن البحيرة وعن "المشروع القطري" الذي يبدأ من الجهة الشمالية الغربية للبحيرة ،كذالك تعرفوا على قناة المياه المالحة المحاذية للبحيرة والتي تجمع المياه المالحة من الجهة الغربية للبحيرة لكي لا تصب فيها وتزيد من ملوحتها . نهاية المسار كانت في مدينة طبريا والركوب في السفينة داخل مياه البحيرة ."الليدو". اليكم بعضا من الصور التي التقطتها عدسة زهراء نت:
بداية المسار وطعام الافطار في عين فراضية المعلمة فرحة لحام مربية الثامن "ج" والطلاب خلال مسار القمة الدائري في جبل الجرمق > يزن ورامي وبقية الطلاب بين أحضان أحراش البحر المتوسط. في أحد المطلات في جبل الجرمق.يستظلون تحت الأشجار الكثيفة. مسار جبل الجرمق سهل ومريح لجميع أفراد العائلة مدته حوالي الساعة والنصف. الأستاذ عصام حسن والطلاب أمام معصرة النبيذ القديمة بالقرب من الثكنة العسكرية في قمة الجبل. طلاب الزهراء في تدريبات عسكرية خطيرة في عين الزيتونة .! على الأرجوحة في الملاهي. حتى الأستاذ عصام لم يتمالك نفسه واستعاد ذكريات الطفولة "وسبق ابنته نتاشا.هاي إذا كان سحسلية على زمانه".! في مسار وادي عامود السفلي والعامود في الخلفية ارتفاعه حوالي 20 مترا. مغاور الإنسان القديم في وادي عامود مسك الختام في السفينة "الليدو"