|
قام طلاب طبقة التواسع في مدرسة الزهراء في رحلة مبيت إلى منطقة البحر الميت يومي الأربعاء والخميس 22-21/4 .

وقد شارك في الرحلة 66 طلابا إضافة إلى مربي الصفوف وعدد من المرافقين .
الرحلة بدأت في تناول طعام الفطور في أنقاض قرية عمواس الفلسطينية واستمرت نحو منطقة البحر الميت إذ تلقى الطلاب بعض الشرح عن معالم المنطقة الجغرافية مثل تكون الغور ومعلومات عن البحر الميت ...
بدأ الطلاب الرحلة بشكل عملي في مسار بين أحضان الطبيعة في وادي العريجة فرغم الحر الشديد الذي ساد المنطقة إلا أن المشي في المياه قد عوض عن التعب والإرهاق الشديد الذي شعرنا به فقد كنا نمشي داخل الوادي واستمتعنا بالمناظر الخلابة الموجودة في الوادي مثل الأخاديد "كانيون" التي حفرتها المياه والطيور التي كانت تقترب منا لدرجة كبيرة وتعرفنا على بعض النباتات المائية التي تنتشر في المنطقة .
كما وأن العديد من الطلاب قام في الإستحمام في البرك التي كانت تصادفنا بين الحين والآخر أو الوقوف تحت مياه الشلالات المتدفقة في الوادي.استمر المسار حوالي 3.5 ساعة قضينا خلال وقتا ممتعا للغاية.
بعد ذلك توجهنا نحو البحر الميت وقام الكثير من الطلاب في السباحة في مياه البحر المالحة حوالي ساعة من الزمن والبعض الآخر لطخ جلده بالوحل الموجود في المنطقة والذي يتميز بالمزايا الصحية ويستعمل لعلاج كثير من أمراض الجلد والعظام.
وفي نهاية اليوم الأول رجعنا إلى مكان المبيت في المدرسة الحقلية عين جدي حيث استلمنا الغرف وأخذنا قسطا من الراحة ثم تناولنا طعام العشاء سوية شعرنا كأننا عائلة واحدة .
في الليل كانت هناك مسابقة غنائية بين الشباب والصبايا سحق بها الصبايا الشباب من حيث أنواع الأغاني التي قدموها والأصوات العالية التي أصدروها مسيطرات على الوضع دون أن يكون للشباب أي رد .وكان من أجمل الأمور التي استمتعنا بها في الرحلة هي السهرة في الغرف فتبادلنا أطراف الحديث والنكات والغناء والضحك....والأغلب لم ينم إلا القليل من الوقت مما أتعب المعلمين كثيرا وأدخلهم في عصبية كبيرة نقدم لهم إعتذار حول ذلك.
في اليوم التالي ورغم أن الغالبية العظمى منا لم تغمض جفنا إلا أننا استيقظنا مبكرا في حوالي الساعة الخامسة والنصف رغم أن المعلمين طلبوا في السادسة والنصف وحتى أنهم كانوا يغطون في سبات عميق عدا الأستاذ محمد الذي لا ينام ولا يترك أحدا ينام.تناولنا طعام الإفطار في تمام السابعة والنصف ثم حزمنا أمتعتنا وخرجنا نحو مسار وادي السدر أو دافيد والذي تنتشر به أشجار السدر بشكل كبير كما وشاهدنا الغزلان والأرنب السوري "وبري" وعيون المياه والشلالات خلال سيرنا في المسار وتعرفنا على عمليات الجرف النهري والفيضانات التي تحدث في المنطقة في الشتاء والتي تكون قوية للغاية.
كان المسار في اليوم التالي قصيرا إذ تفهم المعلمون إرهاقنا الشديد ومشينا في المسار القصير وليس الطويل بعد نهاية المسار انطلقنا نحو القدس إلى المجمع التجاري "كانيون المالحة" وتناولنا طعام الغداء واشترينا بعض الأشياء من هناك.
انتهت الرحلة وتوجهنا نحو الناصرة وفي الطريق إنتظرتنا مفاجأة حلوة للغاية إذ انضمت مديرة المدرسة الست عبير حكيم إلينا في مدينة نتانيا ورافقتنا إلى الناصرة.
طلاب التواسع يتوجهون بالشكر إلى جميع المعلمين على هذه الرحلة الجميلة ويتمنون أن تكرر في السنوات القادمة لكل الطلاب.
تقرير الطالبات
رانية أبو تايه -منار بربور-صفا نخاش

أمام شلال عين جدي

خلال السهرة في حديقة المدرسة الحقلية عين جدي

عند الشلال المخفي في وادي عريجة

خلال المسار الواحد يساعد الآخر

من في الصورة يا ترى ؟ 

خلال الإحتفال ليلا

يستظلون بالصخر من شدة الحر على ضفة البركة !

ينامون على المياه في البحر الميت

بداية مسار وادي السدر

المسار في أخاديد المياه
|