ضمن مشروع إعادة إخضار الجليل قامت طبقة السوابع برحلة لشمال البلاد للتعرف على الأحراش الطبيعية والعمل فيها.
الرحلة كانت بسعر مخفض 40 شاقل تضمنت زيارة إلى منطقة الأحراش المحروقة في منطقة صفد حيث شاهد الطلاب أفلام حول حرائق الغابات وكيفية ضرر الإنسان بالطبيعة وكيف تعمل دائرة أراضي إسرائيل على التغلب على الحرائق خاصة الحرائق التي نشبت جراء الحرب الأخيرة في شمال البلاد .
هذا ولم يقم الطلاب بأعمال في الأحراش بسبب الجو العاصف والبارد جدا الذي ساد في جميع أنحاء البلاد وخاصة في الجليل الأعلى ولهذا زار الطلاب جبل الجرمق المجاور واستمتعوا بالثلوج التي تساقطت عليهم هناك ولوحظ أن جميع الطلاب قد فرحوا حتى "الثمالة" من هذه المغامرة الفريدة التي تحدث لهم لأول مرة في حياتهم وأحسوا بمتعة الثلوج غير آبهين بالبرد الشديد الذي ساد في الجبل في تلك الأثناء.
بعد ذلك توجه الطلاب إلى الحدود مع لبنان وشاهدوا بعضا من آثار الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الصيف الأخير إذ كانت الرؤيا محدود بسبب الغيوم والضباب من جهة أخرى لوحظ جريان غزير جدا لجميع الأودية والأنهر في الجليل الأعلى والحولة مثل وادي الحنداج "ديشون" وعامود وميرون والقرن وغيرها.
من الجليل الأعلى توجه الطلاب نحو سهل الحولة حيث شاهدوا جريان المياه الهادر في وادي السعار والشلال الذي جرت فيه المياه بغزارة كبيرة من هناك إلى البانياس وإلى نهر الحاصباني حيث تناول الطلاب وجبة الغداء هناك في مطعم للوجبات السريعة مكدونالز.
قمة الرحلة كانت نهاية اليوم حيث زار الطلاب محمية الحولة الطبيعية حيث تعرف الطلاب على تكون سهل الحولة وعلى المستنقعات وتجفيفها وعلى الحيوانات والطيور التي تعيش فيها وكيفية انقراض الكثير من الحيوانات والطيور بعد تجفيف المستنقعات في سنوات الخمسين من القرن الماضي.
وشارك الطلاب بمسابقة من سيربح المليون في المعلومات التي أخذوها من غرف العرض وكان هناك تفاعل كبير للطلاب وتنافس شديد في من سيجيب على الأسئلة رغم أنها باللغة العبرية .
بعد ذلك دخل الطلاب قاعة الإثارة والمتعة وفيلم ثلاثي الأبعاد حول هجرة الطيور والصعوبات التي تواجهها أثناء الهجرة والطريق التي تسلكها والأسباب الكامنة وراء ذلك.
رافق العرض حركات "مخيفة" مثل طائرة تنفجر في الطلاب وفأر يقرض آذانهم وظهورهم ومياه وفقاعات ..... مما زاد من ارتفاع الأصوات والضحك والصراخ التي وصلت إلى أفريقيا حيث تخلد الطيور المهاجرة هناك في هذه الفترة من السنة ...